أفادت وسائل إعلام فلسطينية بـ "استشهاد ثمانية أشخاص بغارات إسرائيلية على غزة"، الاثنين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال اثنين زعم أنهما "مسؤولين في حركة حماس برفح"، بتهمة المشاركة بهجوم السابع من أكتوبر، وسط استمرار القصف على القطاع.
بدورها، أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، "استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل"، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة دير البلح وسط القطاع، وذلك رغم الإعلان الرسمي عن سريان وقف لإطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.
وأقر مسؤول عسكري إسرائيلي بتنفيذ الغارة، دون أن يكشف عن طبيعة الأهداف المستهدفة أو تقديم أي تفاصيل إضافية حول العملية.
تفاصيل الاستهداف
وأوضحت صحة غزة أن القصف وقع عند الساعة 09:30 صباحاً بالتوقيت المحلي في مدينة دير البلح الخاضعة لسيطرة حركة حماس. وتأتي هذه الغارة في وقت تواصل فيه إسرائيل سيطرتها الميدانية على نحو 60% من مساحة قطاع غزة.
وبحسب إحصاءات الوزارة، ارتفع عدد الشهداء بنيران الجيش الإسرائيلي إلى 12 فلسطينياً منذ يوم السبت، بينهم ثمانية رجال وأربعة أطفال، في تصعيد ينتهك اتفاق التهدئة المعلن.
تصعيد في الضفة الغربية
وبالتوازي مع العدوان على القطاع، أعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية استشهاد فتى فلسطيني برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحام بلدة البيرة وسط الضفة الغربية.
من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أنه "يحقق في ملابسات الحادثة"، مدعياً أن الجنود أطلقوا النار على "مشتبه به كان يرشقهم بالحجارة" خلال عملية المداهمة.
وتواصل إسرائيل سلسلة انتهاكات تتزامن مع استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثير تساؤلات حول التزام الجانب الإسرائيلي ببنوده في ظل "سقوط شهداء بشكل شبه يومي في غزة"إضافة لتصعيد في الضفة الغربية.
المصدر: وكالات

