لتغيير النظام: كواليس خطة راهنت على اسم مفاجئ داخل إيران

تاريخ النشر: 20 مايو 2026 - 06:58 GMT
 الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد
الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الضربة الإسرائيلية الأولى خلال الحرب على إيران استهدفت منزل الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ضمن خطة وُصفت بأنها محاولة لإعادة تشكيل النظام الإيراني من الداخل.

استهداف منزل أحمدي نجاد 

  • الغارة التي استهدفت منزل أحمدي نجاد في طهران لم تكن عملية عسكرية عابرة، بل جزءاً من خطة متعددة المراحل وضعتها واشنطن وتل أبيب بهدف إسقاط النظام الإيراني.

  •  الهدف من الضربة كان تحرير أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية المفروضة عليه، تمهيداً لإعادته إلى المشهد السياسي في مرحلة ما بعد الحرب.

رهان أميركي إسرائيلي على “رجل من داخل النظام”

عن التقرير..

دخل الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحرب وهما يراهنان على إمكانية الدفع بشخصية من داخل النظام الإيراني لتولي السلطة، بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في الضربات الأولى.

وأضافت الصحيفة أن اسم أحمدي نجاد طُرح داخل النقاشات الأميركية الإسرائيلية باعتباره شخصية قادرة على إدارة المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي داخل إيران، رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لواشنطن وتل أبيب.

أين هو بعد الغارة؟

  • تقارير متضاربة حول مصيره..

التقارير الأولية تحدثت عن مقتل أحمدي نجاد خلال الضربة، قبل أن تؤكد مجلة ذا أتلانتيك لاحقاً أنه أُطلق سراحه بعد الهجوم، في عملية وُصفت بأنها “شبيهة بالهروب من السجن”.

خلافات داخلية وعزلة سياسية

وخلال السنوات الأخيرة، دخل أحمدي نجاد في صدامات متكررة مع قيادات النظام الإيراني، واتهم مسؤولين كباراً بالفساد، قبل أن يُستبعد من عدة انتخابات رئاسية.

كما فرضت السلطات الإيرانية قيوداً مشددة على تحركاته انتهت بوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بمنطقة نارمك شرقي طهران.

شكوك أميركية حول الخطة

ورغم الطرح الأميركي الإسرائيلي، أبدى عدد من المسؤولين الأميركيين شكوكاً بشأن جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة، معتبرين أن الخطة كانت محفوفة بالمخاطر وصعبة التنفيذ.

وبحسب “نيويورك تايمز”، ناقش مسؤولون أميركيون وإسرائيليون خلال الأيام الأولى للحرب إمكانية الدفع بشخصية “براغماتية” لقيادة إيران، استناداً إلى معلومات استخباراتية تحدثت عن استعداد بعض العناصر داخل النظام للتعاون مع واشنطن.