اعتبر وزير الداخلية اللبناني أن أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات التي شهدتها مدينة طرابلس شمال البلاد، كان الهدف منها اسقاط هيبة الدولة.
ويرى الوزير محمد فهمي، أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لم تخطىء في التعامل مع أحداث طرابلس.
وكشف فهمي أن
المحتجين حاولوا اقتحام سرايا طرابلس، لكن الجيش وقوى الأمن دافعوا عن المبنى، وعندما فشل المحتجون، توجهوا إلى مبنى البلدية التي تمثل الدولة، وقال: "إن الجيش لم يقصر في أداء مهامه".
وأكد فهمي أن التحقيق بشأن أحداث طرابلس، يجري تحت إشراف القضاء، ولم ينته بعد.
وشهدت مدينة طرابلس الأسبوع المنصرم سلسلة احتجاجات ليلية مناهضة للحكومة، تخللتها أعمال شغب وحرق للمقرات الرسمية والممتلكات العامة والخاصة.
وكانت منظمة اليونيسف قدر أعربت عن شعورها بقلق بالغ إزاء إصابة عدد من الأطفال خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين في طرابلس.
ودانت اليونيسف جميع أعمال العنف التي تؤثر على الأطفال حيث لا ينبغي دفع أي طفل للمشاركة في أعمال عنف أو أن يشهد عليها أو يكون هدفا لها، داعية إلى أن يكون التمسك بحق كل طفل ومراهق في السلامة والحماية مسؤولية الجميع.
1/2 تشعر اليونيسف بقلق بالغ إزاء إصابة عدد من الأطفال خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين، وذلك عبر رصدها للعنف المتزايد في طرابلس في الأيام القليلة الماضية. pic.twitter.com/TGTbCMD6Yo
— uniceflebanon (@UNICEFLebanon) January 29, 2021
ونقل موقع النشرة اللبناني عن ممثلة اليونسف في لبنان يوكي موكو قولها إن
"المواجهات المستمرة بين القوى الأمنية والمتظاهرين في طرابلس، تتسبب بخسائر غير مقبولة في صفوف الأطفال. واستنادا إلى غرف الطوارئ، أصيب 70 طفلا على الأقل خلال هذه المواجهات هذا الأسبوع".
ولفتت موكو إلى أنه من مسؤولياتنا الجماعية ضمان عدم جر أي طفل إلى عالم الكبار حيث يتعرض لأشكال العنف أو سوء المعاملة أو الاستغلال.
وأضافت إلى أن ذلك مسؤولية الجميع في ضمان الحفاظ على حقّ كل طفل ومراهق في التعبير عن أنفسهم في مساحة آمنة.
كما ناشدت "كل الأطراف بمن فيهم القوى الأمنية والمتظاهرون ضمان سلامة الأطفال، داعية إلى تغليب حقوق هؤلاء الأطفال ومصالحهم وحمايتهم من مختلف أشكال الضرر وضمان توفير معايير قضاء الأحداث".