ما ان فرغت اوكرانيا من الانتخابات الرئاسية، حتى عادت مجددا لتتهم السلطات الروسية باستخدام القمع ضد المسلمين في شبه جزيرة القرم.
منذ بسط السلطات الروسية سيطرتها على الجزيرة، واستعادة الحكم هناك، لم يقدم الاهالي المسلمين اي شكوى ضد السلطات، وينفون وجود تمييز عنصري او ديني، حتى ان وسائل الاعلام لم تنقل اضطهادا او تضييقا دينيا او سياسيا على هؤلاء.
ويمثل تتار القرم ذوو الأغلبية المسلمة نحو 12 في المئة من سكان شبه جزيرة القرم، ويبلغ عددهم نحو 243 ألف نسمة من عدد السكان البالغ مليوني نسمة في الإقليم.
الا ان السلطات الاوكرانية تستخدم في الغالب الزعيم التتري ومفوض الرئيس الأوكراني لشؤون تتار القرم مصطفى جميلوف بالنيابة عنها، بالاضافة الى نائبه رفعت شوباروف، من اجل الحديث عن تنكيل وقمع للمسلمين في القرم والدعوة للثورة ضد "الاحتلال الروسي".
ووفق مصادر صحفية فان زعيم تتار القرم كان قد تلقى مؤخرا مساعدات ضخمة من السعودية والامارات العربية لتمويل مجلس التار في اوكرانيا، علما ان نسبتهم في اوكرانيا اعشار بالمائة فقط.
ووفق المصادر فان الهدف من تلك المساعدات احداث بلبلة في صفوف المسلمين في جزيرة القرم، ومحاولة التاثير على قرارهم ومسار حياتهم بعد ان نصب المجلس في كييف نفسه من دون اي توكيل ناطقا باسمهم، بل ان ثمة عزوف داخلي عن التعامل معهم خاصة بعد حضور جميلوف حفل افطار على شرفه في السفارة الاسرائيلية في كييف
في المحصلة تنفي مصادر ومواقع المسلمين في القرم اي تجاوزات من السلطات وتعتبر ما يصدر عن جميلوف وشوباروف عار عن الصحة وسباحة في الخيال .
مؤكدين انهم يمارسون طقوسهم ومعتقداتهم الدينية من حيث الصلاة والملبس والمأكل والتنقل بكل حرية، مشيرين الى ارتفاع عدد مؤدي شعائر الحج والعمرة وازدياد عدد المساجد منذ 2014 .
ووفق المعلومات فقد حذر مسلمو القرم السلطات الاكرانية من دس بعض المعاهد والحلقات السلفية المتطرفة في صفوف المسلمين وهو ما سينعكس سلبا على حياتهم وطقوسهم الدينية.