كمين لحزب الله يقتل ويصيب 21 إسرائيلياً من قوات النخبة

تاريخ النشر: 19 يونيو 2026 - 09:23 GMT
-

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، خلال مواجهات شهدها جنوب لبنان، في وقت أسفرت فيه غارات نفذها الاحتلال على محافظة النبطية عن استشهاد 18 شخصاً وإصابة 33 آخرين.

وأوضح جيش الاحتلال في بيان، الجمعة، أن المقدم دور جداليا بن سمحون (32 عاماً)، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، قُتل إلى جانب ثلاثة جنود آخرين بعد استهداف الدبابة التي كانوا يستقلونها خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن الدبابة التابعة للكتيبة 52 كانت تعمل ضمن قوة قتالية يقودها "لواء غفعاتي" في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية ترجح تعرضها لهجوم بواسطة جسم جوي، لم يُحسم بعد ما إذا كان طائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخاً موجهاً.

وأكدت المؤسسة العسكرية للاحتلال أن الاشتباكات التي دارت في المنطقة خلال الساعات الماضية كانت "صعبة ومعقدة"، وأسفرت عن مقتل العسكريين الأربعة، من بينهم قائد الكتيبة 52.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، وقع الحادث الأمني قرب بلدة كفرتبنيت بعد استهداف دبابة تابعة للاحتلال، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة العسكرية، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة السلاح المستخدم في الهجوم.

كما تحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابة 17 جندياً خلال استهداف القوة قرب كفرتبنيت، بينهم خمسة من قوات النخبة، إضافة إلى ضابط احتياط وأربعة من ضباط الصف، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ضابطاً كبيراً في الفرقة 36 أصيب خلال المعارك التي شهدها جنوب لبنان.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان حزب الله التصدي لقوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه أطراف كفرتبنيت.

وأوضح الحزب في بيان أن مقاتليه اشتبكوا مع القوة المتقدمة باستخدام "الأسلحة المناسبة"، مؤكداً أن العملية جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على خروقات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".

وأشار الحزب إلى أنه أحبط خلال الأيام الأربعة الماضية محاولات تقدم مماثلة لقوات الاحتلال في محيط كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر، مؤكداً إيقاع خسائر بشرية ومادية في صفوفها.

وعقب مقتل العسكريين الأربعة، وصف رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم بأنه "عصيب ومؤلم للغاية"، في إشارة إلى الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال في جنوب لبنان.

من جهته، قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير: "مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".

بدوره، دعا وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش إلى تصعيد الهجمات، قائلاً: "حان وقت الكلام بالنار وفتح أبواب الجحيم".

أما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، فاعتبر أن عدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد مقتل الجنود الأربعة يمثل "فشلاً مباشراً" لرئيس حكومة الاحتلال ووزير جيش الاحتلال.