كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري عن أن عدد العسكريين الأتراك في ليبيا 1500 عنصر، مؤكدا أن تركيا تجهز الآن لنقل 2500 عنصر آخرين من قوات العمليات الخاصة ومن الكوماندوز إلى ليبيا.
وقال المسماري خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إن التدخل التركي السافر في الشؤون الليبية ودعمها للتكفيريين والميليشيات منذ 2014 وحتى اليوم أفشل كل محاولات الوصول لحل سلمي سياسي للأزمة الليبية.
كما استعرض سبل دعم تركيا لميليشيات طرابلس بلأسلحة وآلاف المرتزقة، مستغربا عدم إدانة الأمم المتحدة للتدخلات التركية في ليبيا.
وشدد على أن البرلمان الليبي هو الجهة الوحيدة المسموح لها بالموافقة على أية اتفاقيات خارجية، وسبق أن رفض اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي وقع عليها رئيس حكومة طرابلس فايز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال المسماري، إن تركيا نقلت تقريبا 17 ألفا من الشباب السوري المغرر بهم أو من الجماعات المتطرفة للأراضي الليبية، لافتا إلى أنه خلال الأسبوع الأخير فقط تم تسيير 34 رحلة جوية ما بين إسطنبول من ناحية، وطرابلس ومصراتة من ناحية أخرى.
واتهم المسماري، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنقل إرهابيين ومتطرفين إلى ليبيا، مشيرا إلى أن تركيا تقوم تحت غطاء الاتفاق مع ما يسمى حكومة الوفاق بالعدوان على الشعب الليبي ومقدراته.
لواء جديد
أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، تشكيل "لواء مشاة" يتبع "لرئاسة الأركان العامة"، ضمن عملية بناء القوات المسلحة.
وجاء في قرار السراج الذي نقله الموقع الإلكتروني لقناة "ليبيا الأحرار" أن اللواء رقم 51 يتكون من "3 كتائب مشاة وكتيبة دبابات وأخرى للمدفعية ووحدات للتأمين والسيطرة".
كما نص القرار على "تحديد تسميات الكتائب التابعة لكل لواء وأماكن تمركزاتها ومهامها وتعيين آمريها".
وشدد على ضرورة "اتخاذ الإجراءات لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الفوري".
وتحاول قوات الوفاق بعد نجاحها في السيطرة على قاعدة الوطية الاثنين الماضي، الهجوم لانتزاع منطقتين مواليتين "للجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، وهما ترهونة ومزدة.
وأعلن في وقت سابق من اليوم المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الليبية عقيد محمد قنونو استعادة السيطرة على مدينة الأصابعة بالكامل.
وأفاد قنونو في بيان مقتضب بأن "سلاح الجو يواصل عمليات الرصد والاستطلاع في سماء الأصابعة لرصد اي تحركات للفلول الهاربة".
وكان المتحدث العسكري باسم الوفاق قد أعلن في وقت سابق أن المقاتلين الموالين للوفاق سيطروا على منطقة جندوبة والقوات تتقدم إلى وسط المدينة.
وأكدت مصادر محلية سيطرة قوات حكومة الوفاق على مدينة الأصابعة في الجبل الغربي، والتي تبعد نحو 120 كيلومترا عن العاصمة طرابلس.
وتكون قوات الجيش بذلك قد فقدت آخر معقل لها على الجبل، ولم يتبق لها في غرب البلاد إلا منطقتي ترهونة ومزدة.