أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لها إذا فُرضت عليها، مشدداً على التزام طهران بالمسار الدبلوماسي ورفضها لأي تدخلات خارجية.
وأوضح عراقجي أن بلاده مستعدة لاعتماد الخيار الدبلوماسي، شريطة أن يتعامل الطرف الآخر بالمثل، مشيراً إلى أن طهران منفتحة على توضيح جميع الاستفسارات عبر مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، وترفض بشكل قاطع أي لغة تقوم على الضغوط أو الإملاءات.
فيما يتعلق بالملف النووي:
اعتبر وزير الخارجية الإيراني أن محاولات استهداف المنشآت النووية لبلاده باءت بالفشل، مؤكداً أن هذه الضغوط لم تحقق أهدافها، وأن "التفاوض هو المسار الوحيد والحتمي" أمام الأطراف الأخرى للتعامل مع هذا الملف.
في موقف يعكس نبرة تحدٍ واضحة:
شدد عراقجي على رفض بلاده المطلق لأي مطالب تدعو إلى وقف تخصيب اليورانيوم، معتبراً ذلك حقاً سيادياً غير قابل للمساومة. وأكد أن الإصرار على مواصلة التخصيب يمثل رفضاً للإملاءات الخارجية.
مختتماً تصريحاته بالتأكيد على تمسك طهران ببرنامجها النووي كخيار استراتيجي، حتى لو ترتب على ذلك مواجهة تداعيات قد تصل إلى التصعيد العسكري أو اندلاع حرب.
