عراقجي: أي خرق للاتفاق سيُقابل برد إيراني حاسم

تاريخ النشر: 28 يونيو 2026 - 09:42 GMT
عباس عراقجي

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن انتهاك الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" لمذكرة التفاهم، خصوصاً البند الأول، يعرقل استعادة الأمن الإقليمي.

وشدد عراقجي على أن طهران لا تزال متمسكة بمبدأ "الالتزام مقابل الالتزام" في التعامل مع مذكرة التفاهم، لكنه اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بخرق البند الأول من الاتفاق، معتبراً أن هذا الانتهاك هو العقبة الأساسية أمام أي تقدم لاستعادة الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن إيران ستتعامل بحسن نية طالما التزم الطرف الآخر، لكنها جاهزة لاتخاذ "إجراءات حاسمة" فور تسجيل أي خرق جديد.

ويشير البند الأول من مذكرة التفاهم، وفق التسريبات السابقة، من مصادر دبلوماسية، إلى وقف الأعمال العدائية المتبادلة وتجميد أي تحركات عسكرية تؤثر على أمن الملاحة والمصالح الإقليمية.

وتتهم طهران واشنطن وتل أبيب بتنفيذ عمليات استخبارية وضربات محدودة خلال الأسابيع الماضية، ما تعتبره خرقاً صريحاً يفرغ الاتفاق من مضمونه ويعيد المنطقة إلى مربع التصعيد.

وتأتي تصريحات عراقجي بعد جولات تفاوض، من أهمها التوصل إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت كإطار مرحلي لبناء الثقة، وتربط بين خطوات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي مقابل تخفيف الضغط الاقتصادي والسياسي الغربي.

ويعكس تصعيد اللهجة الإيرانية، قلق طهران من أن الطرف المقابل يستخدم الاتفاق لكسب الوقت دون تقديم التزامات حقيقية، وهو ما يهدد بانهيار التفاهم بالكامل إذا لم يُصحح المسار.

المصدر: وكالات