اعلن المرشح عبد الله عبد الله فوزه في الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت السبت الماضي
وتنافس 18 مرشحا في هذه الانتخابات للفوز بولاية رئاسية من خمس سنوات وكانت المنافسة قد اشتدت بصورة خاصة بين المرشحين الرئيس الحالي أشرف غني ورئيس الحكومة عبد الله عبد الله.
وهذه رابع انتخابات رئاسية في تاريخ أفغانستان، وجرت الأولى سنة 2004.
وتوجه الناخبون الأفغان إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية وسط تهديدات أمنية من حركة طالبان. وأصيب 15 شخصا على الأقل بجراح في تفجير استهدف مركز اقتراع في قندهار بجنوب أفغانستان. كما وقعت تفجيرات أخرى في مدن كابول وغزنة وجلال أباد.
وأدى هجوم شنته طالبان قبل الظهر قرب مركز اقتراع في قندهار بجنوب أفغانستان إلى وقوع 16 جريحا فيما أوقع اعتداء آخر في جلال آباد (شرق) قتيلا وجريحين. وأفاد مسؤولون محليون عن عدة هجمات بقنابل وقنابل يدوية لم تسفر عن ضحايا.
وكانت الحركة قد حذرت في وقت سابق زهاء 9,6 ملايين ناخب من التوجه إلى مراكز الاقتراع. وجاء في بيان لها أن الحركة "تنوي عرقلة هذه العملية المزورة للغزاة الأمريكيين وبعض أتباعهم عبر مهاجمة كل عناصر الأمن... واستهداف مكاتب (الاقتراع) ومراكزه".