صور إباحية لفتيات حقيقيات بالذكاء الاصطناعي تهدد بإغلاق منصة "X"..وإيلون ماسك يرد

تاريخ النشر: 10 يناير 2026 - 08:23 GMT
_

تصاعد الجدل حول منصة “إكس” بعد تصريحات للملياردير الأميركي إيلون ماسك اعتبر فيها أن منتقدي المنصة “يبحثون عن أي ذريعة لفرض الرقابة”، وذلك في وقت تواجه فيه الشركة تهديدات جدية بالإغلاق على خلفية تقارير تتعلق بنشر صور إباحية مزيفة ومحتوى يتضمن إساءة معاملة للأطفال.

وقال ماسك، عبر منشور على منصته، إن برامج ذكاء اصطناعي أخرى سبق أن أنشأت صورًا غير جنسية لنساء يرتدين ملابس سباحة، مضيفًا أن الهجوم على “إكس” يندرج ضمن محاولات متعمدة لتبرير الرقابة. وجاءت تصريحاته بنبرة تحدٍ، رغم موجة الانتقادات التي أعقبت تقارير أفادت بأن روبوت الدردشة الذكي “غروك”، التابع لشركة “إكس”، تمكن من توليد صور جنسية لأشخاص حقيقيين، من بينهم أطفال، بناءً على طلب المستخدمين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية.

وتركزت الانتقادات بشكل أساسي على قدرة “غروك” على إنتاج صور تتعلق بإساءة معاملة الأطفال، إضافة إلى التلاعب بصور نساء وفتيات حقيقيات عبر إزالة ملابسهن باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المحتوى والضوابط الأخلاقية داخل المنصة.

في المقابل، أعلنت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال دعمها لهيئة تنظيم الاتصالات “أوفكوم” في حال قررت اتخاذ إجراءات صارمة بحق “إكس”، بما في ذلك الحظر الفعلي، إذا ثبت فشلها في الالتزام بالقوانين المعمول بها في البلاد. ووصفت كيندال التلاعب الجنسي بصور النساء والأطفال بأنه “سلوك حقير ومقزز”.

ويؤكد الإطار القانوني البريطاني أن إنشاء أو تداول صور حميمية دون موافقة أصحابها، أو أي مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، بما في ذلك الصور المزيفة المنتجة بالذكاء الاصطناعي، يُعد جريمة يعاقب عليها القانون. وقد تندرج بعض الصور المزيفة، حتى تلك التي تُظهر أشخاصًا بملابس سباحة، ضمن فئة الصور الحميمية إذا استوفت معايير قانونية محددة تتعلق بالتعرّي أو الإيحاء الجنسي، كما تشمل المخالفات الصور التي تُظهر أطفالًا في أوضاع مثيرة حتى في غياب نشاط جنسي صريح.

من جهتها، حذرت اللورد كيدرون من أن الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي لأطفال يرتدون ملابس سباحة قد لا تُصنّف قانونيًا في جميع الحالات كمواد اعتداء جنسي على الأطفال، لكنها تمثل انتهاكًا صارخًا لخصوصية الأطفال وحقهم في الحماية. وأضافت أن العالم لا يمكن أن يصل إلى مرحلة يُحرم فيها الطفل من مشاركة صورة بريئة له بسبب الخوف من تحويلها إلى أداة للإهانة أو الإضفاء الجنسي.