هزّ انفجار عنيف مدينة كراتشي، السبت، بعدما اقتحم مسلح متطرف بسيارة مفخخة المقر الإقليمي لقوات "باكستان رينجرز" شبه العسكرية، ليشعل مواجهات مسلحة دامية مع قوات الأمن استمرت لساعات.
تفاصيل الهجوم
وبحسب الشرطة وشهود عيان، اندلعت اشتباكات كثيفة فور اقتحام السيارة المفخخة بوابة المقر الأمني الواقع في عاصمة إقليم السند جنوبي باكستان. وهرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى الموقع، فيما فرضت القوات طوقاً أمنياً مشدداً وأغلقت الطرق المؤدية إليه.
الحصيلة الأولية
وأكدت وسائل إعلام محلية مقتل 6 أشخاص على الأقل: 3 من أفراد "باكستان رينجرز" و3 من المهاجمين، وسط ترجيحات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات التمشيط.
من يقف وراء الهجوم؟
وأعلنت "جماعة الأحرار"، وهي فصيل مسلح غير معروف على نطاق واسع، مسؤوليتها عن العملية وفق ما نقلته وكالة الأسوشييتد برس. وتأتي هذه العملية ضمن موجة تصاعدت حدتها في السنوات الأخيرة، استهدفت الشرطة وقوات الأمن في أنحاء باكستان.
السياق الأمني
من جانبها، تحمّل إسلام آباد حركة طالبان باكستان والفصائل المتحالفة معها المسؤولية عن معظم الهجمات الدامية. وحركة طالبان باكستان جماعة متطرفة منفصلة تنظيمياً عن طالبان أفغانستان، رغم التحالف الأيديولوجي بينهما.
يذكر أن طالبان الأفغانية استعادت السيطرة على كابول عام 2021، ومنذ ذلك الحين تصاعدت وتيرة العنف داخل باكستان، خاصة في الأقاليم الحدودية والمدن الكبرى مثل كراتشي.
تطورات متوقعة
ولم تصدر السلطات الباكستانية حصيلة نهائية للخسائر حتى اللحظة، فيما تواصل قوات الأمن عمليات البحث عن مهاجمين محتملين فرّوا من الموقع.
المصدر: وكالات

