ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا أواخر حزيران/يونيو إلى 2645 قتيلاً وأكثر من 12 ألف مصاب، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن آلاف المفقودين وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا خلال الأيام المقبلة.
حصيلة جديدة للضحايا
وأعلنت السلطات الفنزويلية، تحديث أرقام الضحايا الناتجة عن الزلزالين اللذين تجاوزت قوتهما سبع درجات على مقياس ريختر وضربا البلاد في 24 حزيران/يونيو الماضي.
ووفق البيانات الرسمية، ارتفع عدد القتلى إلى 2645 شخصاً مقارنة بالحصيلة السابقة التي بلغت 2595 وفاة، بينما تجاوز عدد المصابين 12 ألف شخص، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها فنزويلا خلال العقود الأخيرة.
ولا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد الحصيلة النهائية للكارثة، خصوصاً مع استمرار أعمال البحث تحت الأنقاض في المناطق الأكثر تضرراً.
دمار واسع في المناطق الساحلية
وتتركز الأضرار الأكبر في منطقة لا غوايرا الساحلية الواقعة شمال العاصمة كاراكاس، حيث أدى الزلزالان إلى انهيار عشرات المجمعات السكنية والمباني السكنية والبنية التحتية الحيوية.
وأظهرت صور وتقارير محلية حجم الدمار الذي طال الأحياء السكنية، فيما واجهت فرق الطوارئ تحديات كبيرة بسبب الركام الكثيف وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.
استمرار عمليات الإنقاذ
وتواصل فرق الإنقاذ والدفاع المدني، بمشاركة متطوعين ووحدات متخصصة، عمليات البحث عن ناجين أو ضحايا محتملين تحت الأنقاض.
وأكدت السلطات أن الجهود مستمرة على مدار الساعة، في ظل توقعات بأن يتم العثور على مزيد من الضحايا خلال الأيام المقبلة، بينما تعمل الجهات المختصة على توفير المساعدات الإنسانية والإيواء للمتضررين.
ويُعد الزلزالان من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها فنزويلا في السنوات الأخيرة، وسط دعوات محلية ودولية لتقديم الدعم الإنساني وتسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

