دفن جثمان قاتل مدرّس اللغة الفرنسية في الشيشان

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2020 - 10:30 GMT
 200 شخص حضروا مراسم الجنازة
200 شخص حضروا مراسم الجنازة

بعد سبعة أسابيع من ارتكاب القتل الوحشي لمدرس تاريخ في فرنسا، تم دفن المهاجم الروسي الشيشاني (18 عاماً) في شمال القوقاز، وفقاً لتقارير إعلامية.

وأفادت بوابة «قوقاز أوزيل» الإخبارية أمس (الاثنين)، بأن نحو 200 شخص حضروا مراسم الجنازة في بلدة شاشي بجمهورية الشيشان الروسية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. ونشرت وسائل إعلام أخرى صوراً للجنازة التي أفادت تقارير بأنها أقيمت تحت حراسة 65 رجل أمن.

وكان الرجل قد قتل مدرس اللغة الفرنسية صامويل باتي في 16 أكتوبر (تشرين الأول)، على ما يبدو بسبب مناقشته للرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل للنبي محمد (ص) والتي نشرت في الأصل في مجلة «شارلي إيبدو» الساخرة، في فصل دراسي حول حرية التعبير. وقُتل منفذ الهجوم في وقت لاحق برصاص الشرطة.