أعلنت بريطانيا الثلاثاء مشاركتها في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، عبر إرسال مقاتلات "تايفون" وطائرات مسيّرة لكشف الألغام والمدمرة "دراغون" وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن المهمة ستكون "دفاعية ومستقلة وذات مصداقية"، وستبدأ عندما "تسمح الظروف بذلك".
وأشار هيلي إلى أنه تم تخصيص تمويل إضافي بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 150 مليون دولار) لدعم أنظمة كشف الألغام ومكافحة الطائرات المسيّرة، بهدف "طمأنة" قطاع الشحن التجاري وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وتأتي الخطوة بعد تراجع حركة الملاحة في المضيق بسبب التوترات الأخيرة، علمًا أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبره.
وجاء إعلان لندن، بعدما استضافت المملكة المتحدة وفرنسا، الثلاثاء، اجتماعاً لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات، وذلك بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
يشار إلى أن المدمرة "دراغون"؛ سفينة حربية بريطانية من طراز Type 45، متخصصة في الدفاع الجوي البحري، مزودة بصواريخ "Sea Viper" ورادار متطور لرصد وتدمير التهديدات الجوية والصاروخية بعيدة المدى.
المصدر: وكالات

