صعّدت واشنطن مجدداً من ضغوطها على حزب الله ودوائره المالية، معلنة اليوم الخميس حزمة عقوبات جديدة طالت مسؤولين لبنانيين وشخصيات وشركات مرتبطة برجل الأعمال علاء حسن حمية، الخاضع أصلاً لعقوبات أميركية منذ مارس/آذار الماضي.
وزارة الخزانة الأميركية قالت في بيان إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "OFAC" قرر إدراج أفراد وكيانات جدد على قوائم العقوبات في لبنان وسوريا والعراق وعُمان. واتهمت واشنطن المستهدفين بـ"عرقلة مسار السلام في لبنان" وتعطيل الجهود الهادفة إلى نزع سلاح حزب الله.
وبحسب البيان، يعمل هؤلاء كحلقة وصل في شبكة تمويل واسعة تدير شركات وهمية تهدف إلى تأمين عوائد مالية ودعم لوجستي لصالح الحزب.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للعقوبات التي فُرضت في مارس 2026 على علاء حسن حمية وشبكته المكونة من 16 فرداً وكياناً، بتهمة إدارة شركات وتحويلات مالية لصالح الجماعة اللبنانية.
وبموجب القرار الجديد، تفرض الخزانة الأميركية تجميداً فورياً على جميع الأصول والمصالح المالية للمستهدفين داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين. كما يحظر القرار على أي فرد أو شركة أميركية إجراء تعاملات تجارية أو مالية مع الأسماء المدرجة.
وكان حزب الله قد علّق على عقوبات سابقة الشهر الماضي، واصفاً إياها بـ"أسلوب ترهيب" تمارسه وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان، معتبراً أنها محاولة لفرض الهيمنة على القرار الوطني و"ترهيب الوفد اللبناني" قبيل مشاورات أمنية في واشنطن.
المصدر: وكالات

