توتر بين روسيا وأمريكا في المحيط الأطلسي

تاريخ النشر: 06 يناير 2026 - 04:05 GMT
-

نقل موضع "RT" عن مصادر وصفها بالـ"خاصة" أن خفر السواحل الأميركي يحاول اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، وسط ظروف جوية بالغة الخطورة، في حادثة أثارت مخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية.

وبحسب الموقع، تعرضت ناقلة النفط الروسية إم/تي مارينيرا لمطاردة مطولة من قبل خفر السواحل الأميركي، بالتزامن مع مراقبة جوية مكثفة بواسطة طائرات الاستطلاع الأميركية من طراز بي-8 إيه بوسيدون التابعة للبحرية الأميركية.

وأوضحت الشركة أن الناقلة، التي تحمل رقم IMO 9230880، غير محمّلة بأي شحنة أو وقود، وتبحر حاليًا باتجاه مدينة مورمانسك الروسية بسرعة تبلغ 8.5 عقدة. ورغم إبلاغ قبطان السفينة مرارًا عن هويتها المدنية وطبيعة رحلتها، استمرت المطاردة دون توقف.

وحذّرت بوريفيست مارين من خطورة الوضع البحري، مشيرة إلى أن سرعة الرياح تصل إلى 20 مترًا في الثانية مع هبات قوية، وارتفاع الأمواج لأكثر من خمسة أمتار، إلى جانب درجات حرارة قريبة من التجمد. وأكدت أن أي محاولة لاعتراض السفينة أو إنزال مروحية في هذه الظروف قد تشكل تهديدًا خطيرًا وغير مبرر لحياة أفراد خفر السواحل الأميركي والطاقم على حد سواء.

وبيّنت الشركة أن طاقم السفينة يضم مواطنين من روسيا وأوكرانيا وجورجيا، وأن الناقلة سفينة تجارية مدنية فارغة لا تحمل أي شحنة، ولا تشكل أي تهديد أمني.

ودعت الشركة السلطات الأميركية إلى التحلي بضبط النفس، واتباع المسارات القانونية المنصوص عليها في القانون البحري الدولي، معربة عن شكوكها بشأن جدوى تنفيذ عملية عسكرية محفوفة بالمخاطر ضد ناقلة نفط مدنية خالية.

وأكدت بوريفيست مارين أنها وجّهت طاقم السفينة إلى الالتزام الكامل بالقوانين البحرية الدولية والقانون الروسي، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة السفينة وأفراد الطاقم في ظل الظروف المناخية القاسية.