تناقض في الرواية.. من الذي بدأ في الهجوم بمضيق هرمز؟

تاريخ النشر: 09 مايو 2026 - 08:00 GMT
اشتباك محدود

تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات ببدء الهجوم الذي تسبب بـ"اشتباك محدود"، حيث تباينت تفاصيل الأحداث التي وقعت في مضيق هرمز في روايتين مختلفتين.

يأتي ذلك في ظل تواصل التوترات العسكرية بمضيق هرمز، حيث أُعلن عن عودة "الاشتباكات المحدودة" بعد ساعات من إعلان إيران عودة الهدوء للمنطقة، وتأكيد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها لا تسعى للتصعيد.

وتزامن التصعيد الجديد ليل الجمعة، مع تصريحات إيرانية وأخرى أمريكية تندد بما حدث الخميس، مؤكدة أهمية المسار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

ووقع الخميس، اشتباك محدود بين البحرية الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز، مثّل الاختبار الأهم لوقف إطلاق النار منذ بدء التهدئة في أبريل/نيسان الماضي

ورغم الاشتباك، إلا أن الإدارة الأميركية أكدت أن وقف إطلاق النار ما يزال سارياً.

ونشرت "وول ستريت جورنال"، أن النظام الإيراني يطلق النار على سفن حربية أمريكية في مضيق هرمز لكنه لا يزال يتمتع بوقف إطلاق النار.

وتساءلت الصحيفة، هل من الحكمة الاكتفاء بضرب مصادر إطلاق النار المباشرة ردا على الهجمات الإيرانية؟ في ظل "عدم التزام النظام الإيراني ببنود وقف إطلاق النار.

بدورها، قالت مجلة "ذي أتلانتك" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب بألا تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.

وشجّع الرئيس ترامب الإيرانيين على التمسك بشروط أفضل من خلال إظهاره ترددا شديدا في استئناف العمليات العسكرية الكبرى.

المصدر: وكالات