تصعيد استيطاني جنوب نابلس

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 - 06:51 GMT
مستوطنون يحرقون مركبات
مستوطنون يحرقون مركبات

شهدت  بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة تصعيدا في اعتداءات المستوطنين شمل إحراق ثلاث مركبات ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما

وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان جنوب نابلس، بشار القريوتي، بأن مجموعة من المستوطنين الإرهابيين هاجمت منازل الفلسطينيين في المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، وأضرمت النار في ثلاث مركبات، مما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وأضاف أن المستوطنين حاولوا كذلك إضرام النار في أحد المباني، إلا أن يقظة الأهالي وسرعة تصديهم للهجوم حالت بدون تنفيذ ذلك لافتا ان المستوطنون دمروا ايضا شبكة الكهرباء في بلدة مادما جنوبي نابلس

استهداف متكرر للبنية التحتية


وقال رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار، إن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة بين قريتي بيتا وتل ومادما، قطعوا أعمدة الكهرباء للمرة الثانية خلال أسبوع، مما أدى إلى تدمير شبكة الكهرباء في المنطقة والتسبب بانقطاع التيار عن أجزاء منها.

 

هجمات ممنهجة تستهدف السكان 


وتشهد قرى جنوب نابلس، ولا سيما جالود وقريوت وتلفيت وقصرة ومادما، تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، التي تشمل إحراق الممتلكات، والاعتداء على الفلسطينيين، ومهاجمة المنازل، وتخريب البنية التحتية والأراضي الزراعية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم قسرا والاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.