تتصاعد حدة الأجواء السياسية المشحونة في باريس، على وقع مقتل شاب يميني على يد مجموعة من الشباب الملثمين يشتبه بانتمائهم إلى اليسار الراديكالي المناهض.
الأوساط؛ السياسية في فرنسا، تتفاعل منذ الخميس الماضي في ظل مقتل شاب يدعى "كانتان" في الثالثة والعشرين من العمر وهو ناشط قومي، توفي متأثرا بجراحه بعدما تعرض للضرب على أيدي مجموعة من الشباب الملثمين يشتبه بأنهم ينتمون إلى اليسار الراديكالي المناهض للفاشية والتي وصفهم وزير العدل بأنهم من "اليسار المتطرف".
وبينما تُنتظر نتائج التحقيقات الرسمية جاءت هذه الواقعة كمؤشر على مدى الاستقطاب السياسي الذي تشهده فرنسا قبل موسم انتخابي حاسم، وقبل شهر من الانتخابات البلدية، وفق ما ذكرت "فرانس 24".
من جانبه، قال ائتلاف "نيميسيس" (Némésis) المقرَّب من اليمين المتطرف إن الشاب كانتان توفي متأثرا بجروحه بعد تعرُّضه لاعتداء عنيف خلال تأمينه مظاهرة نظمها أنصار الائتلاف، واتهم الائتلاف أعضاء في جمعية محلية مناهضة للفاشية، بالوقوف وراء الهجوم.
وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز علّق على الحادث، إذ قال في تصريح لوسائل إعلام فرنسية "من الواضح أن اليسار المتطرف هو من يقف وراء هذه العملية".
المصدر: صحافة فرنسية + وكالات

