ترمب يلوّح بالدمار الشامل... مهلة أخيرة لإيران قبل “الضربة الكبرى”

تاريخ النشر: 06 أبريل 2026 - 05:28 GMT
-

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المهلة التي حددها لإيران لإبرام اتفاق تنتهي يوم الثلاثاء، واصفاً إياها بالفرصة الأخيرة، ومحذراً من أن عدم الامتثال سيقود إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما يشمل الجسور ومحطات الطاقة.

وخلال رده على أسئلة الصحفيين، أوضح ترمب أنه منح طهران أكثر من فرصة خلال الفترة الماضية، معرباً عن أمله في أن تستغل هذه المهلة قبل فوات الأوان، لكنه أشار إلى أن تلك الفرص لم يتم استثمارها حتى الآن.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح، شدد الرئيس الأمريكي على أن إنهاء الحرب ممكن خلال وقت قصير، إذا استجابت إيران للمطالب المطروحة، معتبراً أن طهران تسعى إلى وقف إطلاق النار نتيجة ما وصفه بضغوط عسكرية شديدة تتعرض لها.

وفي سياق متصل، عبّر ترمب عن استيائه من الحكومة الإيرانية، ملوّحاً بأنها ستدفع ثمناً باهظاً، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن القيادة الحالية في طهران، وفق تعبيره، أقل تشدداً مقارنة بسابقاتها، وأن المفاوضين باتوا أكثر عقلانية ويتحركون بنية تفاوضية إيجابية.

وفي تصريحات حملت نبرة تصعيدية، حذر الرئيس الأمريكي من أن توقف العمليات العسكرية قد يتيح للنظام الإيراني إعادة ترتيب صفوفه، مؤكداً أن الضربات الأمريكية ألحقت دماراً كبيراً بإيران، ومعتبراً أنها فقدت القدرة على الرد، وأن إعادة بناء ما دُمّر قد تستغرق سنوات طويلة.

وعند سؤاله عن الانتقادات المتعلقة باستهداف البنية التحتية، دافع ترمب عن سياساته بلغة حادة، في حين شدد على أن الهدف الرئيسي من الحرب يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً خطيراً لا يمكن القبول به.

كما أشار إلى أنه كان يفضّل مساراً مختلفاً يقوم على الاستفادة من الموارد الإيرانية، بما في ذلك النفط، بالتوازي مع دعم الشعب الإيراني اقتصادياً، لافتاً إلى أن الأوضاع الداخلية في إيران تعكس حالة من التوتر والخوف من التصعيد.

وفيما يتعلق بالموقف الداخلي الأمريكي، أقر ترمب بوجود رغبة شعبية في عودة القوات إلى البلاد، لكنه أكد أن الانسحاب لن يتم قبل تحقيق ما وصفه بالنصر وإنجاز الأهداف العسكرية المحددة.