كشفت منصة "تروث سوشيال" عن قرار حاسم ومفاجئ أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أعلن فيه رسمياً إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران، موجهاً أمراً فورياً إلى سلطات طهران بضرورة فتح مضيق هرمز دون إبطاء، في حين سارعت وزارة الخارجية الإيرانية للتعقيب مؤكدة عدم التوصل إلى صيغة تفاهم نهائية حتى الآن مع الجانب الأمريكي.
وحدد الرئيس الأمريكي، عبر منشوره الإلكتروني، شروطاً صارمة تقضي بجعل الحركة الملاحية في مضيق هرمز حرة ومجانية تماماً في كلا الاتجاهين ودون فرض أي رسوم عبور، معلناً في الوقت ذاته السماح لكافة السفن والناقلات التي بقيت عالقة في الممر المائي جراء العمليات العسكرية بالحركة والعودة إلى بلدانها فوراً.
وألزم ترامب الجانب الإيراني بالبدء الفوري في تطهير المجرى الملاحي من كافة الألغام البحرية المزروعة، كاشفاً عن أن كاسحات ألغام تابعة للبحرية الأمريكية قد فجرت بالفعل عدداً من تلك الشحنات المتفجرة، وأنه يتوجب على إيران الآن استكمال إزالة ما تبقى منها لضمان سلامة التجارة الدولية وحلفاء الاحتلال الإسرائيلي.
واشترط الرئيس الأمريكي في إعلانه قبول طهران المطلق بعدم السعي لامتلاك أي سلاح أو قنبلة نووية تحت أي ظرف، كاشفاً عن خطة أمريكية لاستخراج وإزالة الغبار النووي المدفون في أعماق المنشآت الأرضية، وذلك عبر تنسيق ميداني مشترك بين واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجمد سيد البيت الأبيض المسائل المالية بوضوح، حيث أكد في سياق حديثه أنه لن يتم الإفراج عن أي أرصدة أو تبادل للأموال مع الحكومة الإيرانية في الوقت الراهن وحتى إشعار آخر، رابطاً ذلك بمدى الالتزام بالاتفاقيات.
وأنهى ترامب حديثه بالإشارة إلى توجهه المباشر لعقد اجتماع رفيع المستوى داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، وذلك لبلورة واعتماد القرار النهائي والحاسم المرتبط بمسار الحرب الدائرة مع إيران.
وعلى صعيد موازٍ، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصادر مسؤولة في واشنطن قولها إن الإدارة الأمريكية تلقت بالفعل تعهدات شفوية من الجانب الإيراني تخص مصير ومستقبل المواد النووية، معتبرة أن المحك الحقيقي والاختبار الفعلي لهذه الوعود سيكون عند جلوس الطرفين رسمياً على طاولة المفاوضات المباشرة، مع الإشارة إلى أن الاتفاق المرتقب سينعكس ميدانياً بوقف كامل لإطلاق النار على جبهة لبنان.