ترامب: افتحوا المضيق اللعين والا القيامة الثلاثاء

تاريخ النشر: 05 أبريل 2026 - 12:16 GMT
 الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
  • العد التنازلي للمهلة الأمريكية

تتسارع عقارب الساعة مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران، وسط استنفار عسكري غير مسبوق. ومع دخول الساعات الأربع والعشرين الأخيرة من "الإنذار النهائي"، يحبس العالم أنفاسه انتظارًا لما ستسفر عنه سياسة "دبلوماسية الحافة" التي ينتهجها البيت الأبيض.

تهديد أمريكي مباشر: "الجحيم سيمطر"

بدأت الأزمة تأخذ منحى تصعيديًا السبت، عندما أعلن ترمب أن 48 ساعة فقط تفصل القيادة الإيرانية عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في نهاية المهلة المعلنة مسبقًا.

واستخدم ترمب عبارات وصفتها الدوائر الدبلوماسية بـ"الرعدية"، مهددًا بأن "الجحيم سيمطر" على إيران في حال انتهاء المهلة دون استجابة.

وأكد تقرير موقع "أكسيوس" أن الغضب الأمريكي لا يقتصر على إغلاق المضيق، بل يرتبط أيضًا بفقدان أثر طيار أمريكي بعد سقوط طائرته، قبل إعلان ترمب إنقاذه في عملية ضخمة جندت لها واشنطن ترسانة عسكرية لضمان نجاحها.

رد إيراني متحد: لا للتهديدات

في المقابل، وصفت وسائل الإعلام الإيرانية تحركات الولايات المتحدة بأنها "غير متزنة وتعكس توتراً وعجزًا".

  •  طهران..

أكدت أنها لن ترضخ لسياسة التهديد، مشددة على استمرار عملياتها العسكرية طالما استمرت الضغوط الأمريكية، فيما وضعت القوات المسلحة الإيرانية نفسها في حالة "تأهب قصوى" لأي "حماقة عسكرية" محتملة من واشنطن.

ساعة الصفر: هل تتحرك واشنطن قبل انتهاء المهلة؟

رغم انتهاء المهلة رسميًا يوم الاثنين السادس من أبريل، أشارت شبكة "سي بي إس نيوز" إلى أن البيت الأبيض لا يستبعد التحرك الفوري في حال استمرار "الاستفزازات" الإيرانية.

ويُعتقد أن عنصر المفاجأة يظل سلاحًا بيد البنتاغون، خصوصًا مع وجود حشود عسكرية ضخمة قبالة السواحل الإيرانية، ما يجعل "ساعة الصفر" متغيرة وغير مرتبطة بانتهاء الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

إسرائيل على خط التحريض

إقليميًا، تبدو إسرائيل المستفيد الأكبر والمحرض الأبرز، إذ كثفت ضغوطها الاستخباراتية والسياسية لدفع واشنطن نحو توجيه ضربة "قاصمة" لمنشآت الطاقة الإيرانية.

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن التهديد الأمريكي بـ"إبادة" البنية التحتية الإيرانية يمثل فرصة لإضعاف النفوذ الإيراني، رغم المخاوف من تعرض العمق الإسرائيلي لهجمات انتقامية صاروخية.

السيناريوهات المفتوحة بعد انتهاء المهلة

مع مراقبة دول الخليج والعراق وسوريا عن كثب، تبرز ثلاثة سيناريوهات محتملة:

  1. الضربة الجراحية: استهداف منشآت حيوية مثل الكهرباء والمياه والنفط لشل القدرة الإيرانية وإجبارها على التفاوض.
  2. المواجهة المفتوحة: انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تشمل إغلاق الممرات المائية واستهداف القواعد والمصالح الأمريكية وأهداف أخرى.
  3. التراجع التكتيكي: تدخل وسطاء دوليين لنزع فتيل الأزمة مقابل تنازلات متبادلة.

وقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، بأن جهود بلاده للتوسط في وقف إطلاق النار "تسير على المسار الصحيح"، بعد استضافة دبلوماسيين رفيعي المستوى من تركيا ومصر والسعودية، مؤكدة استعدادها لتيسير المحادثات بين واشنطن وطهران.