بين تفاؤل ترمب ووعيد طهران.. هل تفجر حادثة بحر العرب جولة المفاوضات الثانية؟

تاريخ النشر: 20 أبريل 2026 - 03:13 GMT
-

ما يزال مصير انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المزمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران غير محسوم، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني عشر للهدنة، حيث لم تعلن طهران حتى الآن موقفاً نهائياً بشأن انخراطها في هذه المحادثات.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، اتهم المتحدث باسمها إسماعيل بقائي الجانب الأمريكي بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار منذ اللحظات الأولى لبدء تنفيذه، مؤكداً أن الجانب الإيراني قام بنقل هذه الخروقات إلى الوسيط الباكستاني بشكل رسمي.

وأوضح بقائي أن قرار المشاركة في جولة المفاوضات المقبلة لا يزال قيد الدراسة، مشدداً على أن بلاده ستتخذ موقفها بناءً على تقييم دقيق للمصالح الوطنية، مع الإشارة إلى عدم تلقي طهران أي مقترحات ملموسة تتعلق برفع العقوبات المفروضة عليها، وهي ممارسات تضعها طهران في سياق سياسات الحصار التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد خصومه.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاؤله بنتائج المباحثات المنتظرة في باكستان، وصرح بأن مسودة الاتفاق مع الجانب الإيراني قد اكتملت وأصبحت جاهزة للنقاش الفعلي.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن اعتراض سفينة شحن إيرانية تدعى "توسكا" في بحر العرب فجر اليوم الاثنين، حيث قامت مدمرة أمريكية بقصف غرفة محركات السفينة وتعطيل نظام دفعها أثناء توجهها إلى ميناء بندر عباس.

وعقب هذا التصعيد، أصدر مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني بياناً أكد فيه الجاهزية للرد على الاعتداء الأمريكي، مشيراً إلى أن وجود أفراد من عائلات الطاقم على متن السفينة يفرض قيوداً مؤقتة على طبيعة التحرك العسكري المرتقب، مع التعهد بتنفيذ الرد فور ضمان سلامة المدنيين المتواجدين على ظهر السفينة.