جددت بريطانيا وفرنسا، ليل الجمعة السبت، التزامهما باستقرار المنطقة وسيادة الدول إزاء الأوضاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من الجمعة، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" غادرت منطقة الشرق الأوسط وعادت إلى فرنسا، منهية بذلك انتشارها على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وتحدّث ماكرون في منشور على منصة "إكس" عن "التطور الإيجابي" الذي يمثّله التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلن ماكرون عن نشر وسائل متخصصة بإزالة الألغام في مضيق هرمز، مؤكداً أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وعن خطة باريس، قال الرئيس الفرنسي، نشرنا وسائل متخصصة بإزالة الألغام بينها كاسحتا ألغام وفرقاطتان للمساهمة بضمان المرور الآمن بمضيق هرمز.
وأضاف قائلاً: "في ضوء هذا التطور الإيجابي وتغير الاحتياجات، وبعد المشاورات البنّاءة التي أجريتها مع سلطان عُمان، قررت تعديل انتشار قواتنا".
وتابع "بناء على ذلك، تعود حاملة الطائرات شارل ديغول إلى مينائها الأم في تولون، فيما تظل قدراتنا الخاصة بمكافحة الألغام ووحدات الحماية المرافقة لها منتشرة وجاهزة للتدخل إلى جانب شركائنا.
لكنه أكد أن "فرنسا ستبقى ملتزمة بشكل كامل، وستواصل تكييف انتشار قواتها وفقا لتطور الأوضاع والاحتياجات الأمنية في المنطقة".
المصدر: وكالات

