بعد انفجارين قرب مقر إقامته بدمشق.. فرنسا تؤكد سلامة ماكرون ومواصلة زيارته لسوريا

تاريخ النشر: 07 يوليو 2026 - 01:20 GMT
ماكرون يواصل زيارته إلى سوريا بعد انفجارين وقعا قرب فندق إقامته في العاصمة دمشق
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى دمشق

أكد قصر الإليزيه، الثلاثاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي الانفجارين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، مشدداً على أن الرئيس الفرنسي بخير وأن برنامجه الرسمي لم يتأثر بالحادث.

الإليزيه: ماكرون بخير والزيارة مستمرة

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون يواصل زيارته الرسمية إلى سوريا بشكل طبيعي، رغم وقوع انفجارين قرب الفندق الذي أمضى فيه ليلته عقب وصوله إلى دمشق.

وجاء ذلك في وقت استقبل فيه الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره الفرنسي في قصر الشعب بدمشق، حيث عقد الجانبان مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.

مباحثات سياسية واقتصادية

ووفق وكالة الأنباء السورية "سانا"، تركز المحادثات على آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، في ظل مساعٍ لتعزيز العلاقات السورية الفرنسية.

ويرافق ماكرون خلال الزيارة وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، ما يعكس اهتمام باريس بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دمشق إلى جانب الملفات السياسية.

تفاصيل الانفجارين

وأفاد مصدر أمني بأن انفجارين وقعا صباح الثلاثاء في وسط العاصمة دمشق بالقرب من فندق "فورسيزنز"، حيث أقام الرئيس الفرنسي خلال زيارته.

وأوضح المصدر أن أحد الانفجارين وقع داخل حاوية قمامة، فيما وقع الآخر داخل سيارة، مرجحاً أن يكونا ناجمين عن عبوات ناسفة. ولم ترد على الفور معلومات رسمية حول وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث.

أول زيارة فرنسية منذ 2009

وتكتسب زيارة ماكرون أهمية خاصة كونها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، كما أنها تأتي في مرحلة تشهد تطوراً في العلاقات بين دمشق وباريس، وسط توجه لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.