أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي على أن الجمهورية الإسلامية لن تسمح لأحد بتفقد المواقع العسكرية داخل البلاد.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عنه القول :”أن يقوم مفتش أجنبي بتفقد موقع عسكري داخل البلاد يعني احتلال أراضي دولة ، وهذا يعني إذلال الشعب”.
وأضاف :”إيران لن تكون مرتعا للجواسيس ، ولن نفرش السجادة الحمراء لأعدائنا”.
وقال :”لن نسمح لأحد بأن يفكر في هذه القضية حتى في أحلامه .. وسنرد على أي شخص يتحدث عن تفقد المراكز العسكرية الإيرانية بالرصاص الساخن” ، وأكد :”إطلاق مزاعم حول وجود الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة لن يخيفنا”.
من جانبه اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية اية الله علي خامنئي الجمعة ان الجيش الايراني سيرفع “جهوزيته” العسكرية لكنه لن يشكل تهديدا ابدا لدول المنطقة، منددا بـ”التهديدات الوقحة” من الولايات المتحدة.
وقال خامنئي في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش، حسبما نقل موقعه الرسمي، انه “يجب على كل القوات الايرانية(…) الجيش والحرس الثوري ان يرفعوا جهوزيتهم العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم. هذا توجيه رسمي”.
واضاف ان “رغم ما حققته من تطور في المجال الدفاعي والعسكري، الجمهورية الاسلامية لن تشكل ابدا اي تهديد لبلدان المنطقه وجيرانها”