الولايات المتحدة ترفع أعلى مستوى استجابة لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو

تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 - 07:24 GMT
عينات مخبرية لفحص فيروس إيبولا
الولايات المتحدة ترفع أعلى مستوى تأهب صحي لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

رفعت السلطات الصحية الأمريكية، الجمعة، مستوى استجابتها إلى الدرجة القصوى لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من استمرار انتشار المرض وتوسع نطاقه إلى دول مجاورة.

وأعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) رفع مستوى الاستجابة إلى المستوى الأول، وهو أعلى درجات التأهب داخل الوكالة، وهو الإجراء نفسه الذي تم اعتماده خلال تفشي وباء إيبولا الكبير عام 2014.

وقال ساتيش بيلاي، المسؤول عن الاستجابة للوباء في الوكالة، إن تقييم السلطات الصحية الأمريكية لا يزال يشير إلى أن الخطر المباشر على الولايات المتحدة منخفض، إلا أن حجم التفشي الحالي يتطلب تعبئة إضافية للموارد والخبرات لمواجهة تطورات الوضع.

أكثر من ألف إصابة ومئات الوفيات

وبعد أكثر من شهر على إعلان تفشي الوباء، لا تزال السلطات الصحية تواجه صعوبة في احتواء المرض داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث سجلت البلاد 1115 إصابة مؤكدة و304 وفيات وفق أحدث البيانات المتاحة.

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة، التي سجلت 20 إصابة بينها حالتا وفاة، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق انتشار الفيروس في منطقة شرق أفريقيا.

دعم أمريكي بعلاجات تجريبية

وفي إطار جهود مكافحة الوباء، أعلنت الولايات المتحدة دعم إرسال جرعات من العلاج التجريبي "MBP134" إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ويعتمد العلاج على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، ويعد من أبرز الخيارات المطروحة لمواجهة متحور "بونديبوغيو"، وهو سلالة نادرة من فيروس إيبولا لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل رسمي.

كما أكدت السلطات الأمريكية إرسال دفعات إضافية من العقار إلى جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة لاستخدامها في تجارب سريرية تهدف إلى تقييم فعاليته وأمانه.

أولوية صحية عالمية

ويشير رفع مستوى الاستجابة إلى أن تفشي إيبولا الحالي بات من أعلى الأولويات الصحية لدى السلطات الأمريكية، في ظل الجهود الدولية الرامية إلى احتواء المرض ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع نطاقاً في المنطقة.