النظام السوري يدرس عزل منطقة السيدة زينب للمرة الثانية

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2020 - 09:36 GMT
ارتفاع كبير بأعداد الوفيات سجّلتها المدينة منذ مطلع الشهر الجاري
ارتفاع كبير بأعداد الوفيات سجّلتها المدينة منذ مطلع الشهر الجاري

يدرس الفريق الحكومي المكلّف باتخاذ القرارات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا لدى النظام السوري ، قرار فرض العزل الكامل على بلدة السيدة زينب جنوب دمشق، جراء الانتشار الكبير للفيروس.

وبحسب موقع "صوت العاصمة"، فأن مشروع القرار ينص على إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى البلدة بالسواتر الترابية بعد أن صنّفها الفريق بـ"منطقة موبوءة".

وأضاف الموقع، بإن الفريق الحكومي استغل إغلاق الطرق الرئيسية المحيطة بالمنطقة لإصدار قراره، مشيراً إلى أن المحافظة أغلقت طريقي حجيرة والحسينية المؤديين إلى السيدة زينب بالسواتر الترابية، استكمالاً لمشروع تعبيد الطريق.

ولفت الموقع إلى أن مشروع القرار سيترافق مع توجيهات لقيادة الشرطة، تنص على تطبيق العزل الكامل عبر نشر عناصرها في محيط المنطقة.

 وكانت صحة النظام أعلنت منتصف شهر أيار الماضي، رفع الحظر المطبق على بلدة "السيدة زينب" التي تبعد 25 كيلو متر عن العاصمة دمشق بعد أن تم عزلها لمدة شهر.

وتعد منطقة السيدة زينب حاضنة للميليشيات الموالية لإيران في ريف دمشق، حيث تستضيف ميليشيات إيرانية ولبنانية وعراقية، وانتشر فيروس كورونا في صفوفهم بشكل كبير.

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة النظام السوري، أمس الأحد، تسجيل 84 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى حصيلة رسمية تصدرها الوزارة، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق سيطرة النظام إلى 77 16 إصابة.

وأضافت الوزارة أنه تم تسجيل 4حالات وفاة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 64 حالة.

وتشهد مناطق سيطرة النظام انتشارا كبيرا لفيروس كورونا في ظل انعدام الخدمات الطبية وازدحام المشافي، وعدم توفر أبسط الخدمات اللازمة والإجراءات الطبية، وهنالك عدد كبير من المصابين لا يتم الافصاح عنهم من قبل النظام.

ورجحت مصادر طبية وجود أكثر من 200 حالة وفاة بشكل يومي في مستشفيات العاصمة دمشق جراء الإصابة بفيروس كورونا، وسط نقص حاد بسيارات دفن الموتى.

معضمية الشام 


سجّلت مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، خلال الأسبوع الحالي 14 حالة وفاة جديدة بين سكانها معظمهم بسبب فيروس كورونا.

وقال موقع "صوت العاصمة" المعارض، إن ارتفاع كبير بأعداد الوفيات سجّلتها المدينة منذ مطلع الشهر الجاري، بينها 14 حالة خلال أسبوع، مشيراً إلى أن بعضها تم التأكد من إصابته بالفيروس، وأخرى ظهرت عليها أعراض الإصابة دون التأكد منها.

وأكّد الموقع، أن مسألة التأكد من أعداد المصابين وأسباب الوفاة مرتبطة بالمسحات الطبية التي تغيب عن المدينة بشكل كامل، لافتاً إلى أن معضمية الشام لا تحوي أي مشفى أو مركز للحجر الصحي أو إجراء مسحات Pcr على الإطلاق.

 وأضاف الموقع نقلا عن مصدر طبي، إن مجلس المدينة بمعضمية الشام بدأ بتنظيف مشفى الرضا وسط المدينة، بهدف تحويله إلى مركز للحجر الصحي.

وأوصح أن مدينة معضمية الشام لم تشهد أي حملة تعقيم للأحياء والمراكز الحيوية في المدينة منذ بداية تفشي الفيروس وحتى اليوم، على خلاف المناطق الأخرى التي شهدت حملات تعقيم مكثفة بدعم من مجلس محافظة ريف دمشق، ومنظمة الهلال الأحمر السوري، بحسب المصدر.

وسجّلت مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، نهاية تموز الفائت، وفاة 3 أشخاص من أبناء المدينة جراء الإصابة بفيروس كورونا، جميعهم تجاوزوا الخمسين من عمرهم.