النار أم السلام؟..طهران تضع ردها الأخير على طاولة ترمب اليوم

تاريخ النشر: 08 مايو 2026 - 02:17 GMT
-

كشف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الجمعة، عن ترقب واشنطن لتسلم الرد الإيراني الرسمي على المقترح الأميركي الأخير الهادف لوضع حد للعمليات القتالية، وذلك وسط أجواء مشحونة بالتصعيد العسكري في الممرات المائية الحيوية.

وأعرب روبيو، في تصريحات أدلى بها للصحافيين في العاصمة الإيطالية روما، عن أمله في أن يحمل الرد الإيراني مؤشرات إيجابية تفتح الباب أمام عملية تفاوضية جادة، في حين أكدت طهران أنها تعكف على دراسة المقترح في ظل ضغوط متزايدة يمارسها الرئيس دونالد ترمب، الذي هدد بموجة قصف غير مسبوقة إذا لم يتم التوصل لاتفاق يضمن التهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأشارت تقارير دبلوماسية نقلتها وكالة "رويترز" إلى أن الطرفين يقتربان من صياغة مسودة إطار عمل لاتفاق "محدود ومؤقت" يقضي بوقف القتال الفوري، مع ترحيل القضايا الأكثر تعقيداً إلى مراحل لاحقة، مما يعكس تراجعاً في سقف الطموحات نحو تسوية شاملة ونهائية.

وفيما يخص الجانب الميداني، أوضح روبيو أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية أمس الخميس في محيط مضيق هرمز جاءت كإجراء منفصل عن عملية "الغضب الملحمي"، مشدداً على أن أي استهداف للقوات الأميركية سيقابله رد مباشر وحاسم.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت عن تدمير منشآت عسكرية إيرانية ومواقع لإطلاق الصواريخ والمسيرات، رداً على هجمات طالت ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية أثناء عبورها المضيق، مؤكدة استهداف مراكز للقيادة والسيطرة ومنشآت استخباراتية متورطة في الاعتداءات.