قالت مصادر متطابقة ان نواب من الشرق والغرب الليبي سيجتمعون الأحد في طنجة في جلسة تشاورية لبحث المسار السياسي وحلحلة الخلافات القائمة بين الأعضاء في الشرق والغرب، وذلك بعد توجيه دعوة من البرلمان المغربي.
ولم يعلن الجانب المغربي ولا مجلس النواب، سواء المجتمع في طبرق وطرابلس، بشكل رسمي عن اللقاء، فيما يبدو أن رئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح، يعارض اللقاء "لكنه لا يسعى لإعطائه الصفة الرسمية كونه لا يعترف بجلسات النواب في طرابلس"، بحسب مصدر برلماني من طبرق.
وتوصل المشاركون في اللجنة العسكرية الليبية المشتركة التي تم التفاوض في إطارها في جنيف يوم 23 تشرين الأول/ أكتوبر، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ على الفور، تم الاتفاق على وجوب مغادرة جميع المقاتلين الأجانب البلاد في غضون ثلاثة أشهر. ولا ينطبق وقف إطلاق النار على الجماعات التي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية. ويتم إنشاء مجموعة شرطة مشتركة للإشراف على الأمن.
فيما يرتقب أن تستكمل الجولة الافتراضية المسار السياسي الخاص بتشكيل مجلس رئاسي جديدة وحكومة منفصلة عنه للعمل على تهيئة الأوضاع والجوانب القانونية لإجراء انتخابات في نهاية العام 2021.