مقتل جنديين تركيين بإدلب والجيش السوري يتوسع جنوبها، وتضارب حول استعادة المعارضة لسراقب

تاريخ النشر: 27 فبراير 2020 - 05:59 GMT
ارشيف

قُتل جنديان تركيان وجرح اثنان آخران في ضربة جوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، فيما سيطرت قوات الحكومة السورية على كامل جنوب المحافظة وسط تضارب حول سيطرة المعارضة على مدينة سراقب الاستراتيجية.

وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 19 عدد العسكريين الأتراك الذين قتلوا بنيران النظام السوري في إدلب هذا الشهر.

وردت تركيا التي تدعم فصائل مسلحة في المنطقة، فورا على الهجوم بضرب "أهداف للنظام" السوري، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع التركية على تويتر.

وتشن دمشق مدعومة بضربات جوية روسية هجوما لاستعادة إدلب، آخر معاقل الفصائل المسلحة.

وتسببت الهجمات على القوات التركية بتوتر بين روسيا حليفة النظام، وتركيا.

وحضت أنقرة النظام السوري على التراجع قبل نهاية شباط/فبراير إلى ما وراء مواقع عسكرية أقامتها في إدلب.

ومن المقرر أن يعقد دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون روس، جولة ثانية من المحادثات مع نظرائهم الأتراك الخميس.

وفي الاثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس إن قوات الحكومة السورية التي تدعمها روسيا بسطت سيطرتها الكاملة على جنوب محافظة إدلب بعد أن حققت تقدما جديدا أمام مقاتلي المعارضة.

وأضاف المرصد أن قوات الحكومة سيطرت على حوالي 60 بلدة وقرية في المنطقة الجنوبية من إدلب ومحافظة حماة المجاورة في الأيام الثلاثة الماضية.

الى ذلك، نفى مصدر عسكري روسي في نبأ نشرته وكالات أنباء روسية الخميس ما أعلنه مقاتلو المعارضة السورية من استعادتهم السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية.

كان مقاتلو المعارضة المدعومون من الجيش التركي قد قالوا في وقت سابق يوم الخميس إنهم استعادوا سراقب، في أول انتكاسة كبرى للجيش السوري في هجومه المدعوم من روسيا والذي حقق فيه مكاسب سريعة.

ونفى المصدر العسكري الروسي صحة ما رددته المعارضة وقال إن قوات الحكومة السورية صدت بنجاح هجوم شنه مقاتلو المعارضة على سراقب.

وخسرت المعارضة قبل ثلاثة أسابيع المدينة التي تقع بشمال غرب البلاد بعد تقدم الجيش السوري في مسعاه لاستعادة آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة.

ونزح قرابة مليون سوري بسبب القتال في الآونة الأخيرة.

وأعلن ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، وهي تحالف لفصائل مسلحة تدعمها تركيا، في بيان "تحرير مدينة سراقب الاستراتيجية بالكامل من عصابات الأسد" في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكدت مصادر أخرى بالمعارضة هذا التقدم.

وأرسلت أنقرة آلاف الجنود وشاحنات محملة بالمعدات إلى شمال غرب سوريا دعما لمقاتلي المعارضة وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بطرد قوات الأسد.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت بعد سيطرتها على المدينة إعادة فتح الطريق السريع (إم5) وهو شريان رئيسي يربط شمال سوريا بجنوبها ويصل بين العاصمة دمشق وحلب ثاني أكبر مدينة سورية.