شيع جثمان الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، داخل مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وذلك بعد أداء صلاة الميت عليه، بحضور الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
ورصدت الكاميرات ظهور الفريق أحمد شفيق في الصفوف الأولى لوفود المعزين الذين قدموا لحضور جنازة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك بعد اختفائه لفترة طويلة.
وياتي الاختفاء القسري للفريق شفيق بعد اعلانه النية لمنافسة الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية
وظهر شفيق خلال وقوفه مع عدد من الشخصيات العامة والوزراء في محيط المسجد انتظارا لخروج الجثمان في محيط مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.
ونعى شفيق الرئيس الراحل قائلا: "فقدت مصر اليوم زعيما حكيما، قائدا صلبا شجاعا، أثبتت كافة الظروف والأحداث مدى قدرته التي منحه الله إياها على المواجهة والنجاح؛ الرئيس محمد حسني مبارك".
وتابع: "رحم الله فقيد الوطن، القوي المخلص الأمين. عزائي لأبناء مصر.. عزائي للأسرة الكريمة في مصابها الأليم.. وعزائي لنفسي فقد القائد والمعلم".
ويعد أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق في الفترة من 29 يناير 2011 إلى 3 مارس 2011، وقبل رئاسة مجلس الوزراء كان وزيرا للطيران المدني وذلك منذ عام 2002.
وتكثف الجهات الأمنية تواجدها، تحسبا للزحام الذي تشهده جنازة الرئيس الأسبق، ويشهد مطار القاهرة الدولي، خلال الساعات الحالية، استعدادات خاصة وطوارئ مكثفة تحسبا لاستقبال عدد من الشخصيات والوفود الدولية والعربية رفيعة المستوى، للاشتراك في تشييع الجثمان.
وحضر الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الجنازة العسكرية، حيث وصلت سيارته قبل بدء الجنازة بلحظات، بالإضافة إلى حضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ورئيس مجلس النواب علي عبد العال.
وتوفي الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، أمس الثلاثاء، عن عمر يناهز 91 عاما، بعد صراع مع المرض.