أفادت وكالة "بلومبيرغ"، نقلاً عن مسؤول في مجموعة السبع، بأن الوثيقة المنتظر توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأحد المقبل لن تكون اتفاقاً نهائياً، بل مذكرة تفاهم تمهد لمرحلة لاحقة من التفاهمات بين الجانبين.
وبحسب المصادر، فإن مراسم التوقيع قد تُجرى على هامش اجتماعات مجموعة السبع المقررة الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس التقدم الذي شهدته المباحثات خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء ضربات عسكرية كان يعتزم تنفيذها ضد إيران، مؤكداً أن المحادثات الثنائية أحرزت تقدماً ملموساً، وأن اتفاقاً من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية قد يرى النور مع بداية الأسبوع المقبل.
من جهتها، أوضحت طهران أنها لم تحسم موقفها النهائي من الاتفاق حتى الآن، لكنها أشارت إلى إنجاز جزء كبير من بنوده، ما يعكس اقتراب المفاوضات من مراحلها الحاسمة.
وفي السياق ذاته، كشفت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أن الجولة النهائية من المفاوضات المرتبطة بمذكرة التفاهم ستركز على الملفات النووية والاقتصادية، بينما سيبقى برنامج الصواريخ الإيراني خارج إطار النقاشات، باعتباره قضية غير مطروحة للتفاوض من وجهة نظر طهران.
