- إنقاذ الطيار الأمريكي من قلب إيران.. عملية جريئة وحساسة
كشف موقع "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن قوات خاصة أمريكية نجحت في تنفيذ عملية معقدة داخل الأراضي الإيرانية لإنقاذ الطيار الثاني من مقاتلة F-15 التي أُسقطت.
وأوضح أحد المسؤولين أن العملية نُفذت بواسطة وحدة "كوماندوز" متخصصة، مدعومة بغطاء جوي مكثف، مؤكدًا أن جميع أفراد القوة غادروا إيران بسلام.
ساعات مصيرية لتحديد الموقع
بحسب التقرير،..
تم إنقاذ الطيار بعد ساعات من إسقاط الطائرة، بينما استغرق تحديد موقعه أكثر من يوم كامل، في ظل سباق مع الزمن للوصول إليه قبل القوات الإيرانية.
ترامب: من أجرأ عمليات الإنقاذ
- وصف دونالد ترامب العملية بأنها من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة.
- أكد عبر منصة "تروث سوشيال" أن الجيش أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأحدث الأسلحة لاستعادة أحد أفراد الطاقم.
- أشار إلى أن الطيار كان خلف خطوط العدو في مناطق جبلية وعرة وتعرض للملاحقة.
- أفادت المصادر بانتشار القوات الخاصة الأمريكية داخل إيران يومي الجمعة والسبت لتنفيذ مهمة الإنقاذ.
- تزامن ذلك مع تحرك قوات من الحرس الثوري الإيراني نحو موقع الطيار.
- نفذت الطائرات الأمريكية ضربات لمنع وصول القوات الإيرانية إلى المنطقة.
- تابع ترامب وكبار المسؤولين سير العملية من غرفة العمليات في البيت الأبيض.
خسائر ومخاطر خلال المهمة
خلال العملية، تعرضت مروحية "بلاك هوك" لإطلاق نار من الجانب الإيراني. كما أفادت تقارير بأن طائرة "إيه-10" قدمت غطاءً جويًا قبل أن تتحطم لاحقًا في الكويت، مع نجاة قائدها.
وتعرضت مروحيتان أخريان لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة بعض أفراد الطواقم دون وقوع قتلى.
تدمير طائرات داخل إيران
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن طائرتي نقل أمريكيتين تعطّلتا داخل قاعدة نائية في إيران أثناء تنفيذ المهمة، ليتم إصدار أوامر بتدميرهما داخل الأراضي الإيرانية لمنع وقوعهما في أيدي القوات الإيرانية.
تفادي الاعتقال والنجاة
أوضحت "فوكس نيوز" أن ضابط أنظمة التسليح قفز مع الطيار عقب إصابة الطائرة، وتمكن من استخدام تدريبات البقاء لتفادي الاعتقال، حتى وصلت إليه قوات الإنقاذ.
كما شاركت في العملية وحدات متعددة، بينها فرق إنقاذ جوي، وسط اشتباكات مع عناصر من الحرس الثوري وقوات "الباسيج".
ورغم شدة المواجهات، لم تُسجل أي قتلى في صفوف القوات الأمريكية، مع تدمير معدات حساسة خلال العملية.
سباق مع الحرس الثوري
شكّل إسقاط الطائرة تحديًا كبيرًا للجيش الأمريكي، حيث دخل في سباق مع الحرس الثوري الإيراني لتحديد موقع الطيار المفقود في جنوب غرب إيران خلال 36 ساعة، قبل أن تُكلل العملية بالنجاح.