- قضية الطبيبة فيروزة تشعل الغضب بعد اتهام طليقها بالاعتداء عليها
أثارت قضية الاعتداء على الطبيبة العراقية فيروزة موجة غضب واسعة في العراق، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن وضعها الصحي وتفاصيل الجريمة التي هزت الرأي العام.
وبحسب روايات أولية متداولة، تعرضت فيروزة، وهي طبيبة تخدير، لاعتداء عنيف داخل شقتها في مجمع النخيل السكني بالعاصمة بغداد، في الخامس من يوليو/تموز 2026، على يد طليقها محمد العقيدي، وهو طبيب تجميل يعمل في أحد المراكز الطبية.
روايات متضاربة.. ما الحقيقة
- خلافات عائلية سابقة قد تكون وراء الحادثة، فيما أفادت تقارير محلية ومنشورات متداولة بأن الضحية تعرضت لإصابات خطيرة.
- شملت إصابة بالغة في العين وحروقًا في الوجه وأجزاء من الجسد نتيجة سكب زيت مغلي عليها.
- لم تصدر حتى الآن إفادة رسمية تحسم طبيعة الإصابات أو الوضع الصحي النهائي للطبيبة.
هل توفت!
تضاربت المعلومات بشأن مصير فيروزة، إذ تحدثت مصادر عن أنها لا تزال تتلقى العلاج في قسم العناية المركزة وهي في حالة حرجة.
بينما تداولت مصادر أخرى أنباء عن وفاتها، دون صدور تأكيد رسمي نهائي من الجهات المختصة.
غضب واسع ومطالبات بالمحاسبة
وأشعلت القضية موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم فيروزة قوائم الأكثر تداولًا، وسط مطالبات بمحاسبة المتهم وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقه، بعد إعلان الأجهزة الأمنية العراقية توقيفه.
التحقيقات مستمرة وزوجته الأولى تعطي الدلالة:
وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الواقعة وتحديد جميع تفاصيلها، مشيرة إلى أن نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية ستكون الفيصل في حسم الرواية النهائية للحادثة.