بعد الفيديو المسرّب الذي هز العراق.. مدير المشاريع النفطية ينهار بالبكاء على الهواء
أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع في العراق خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع نُسب إلى مدير المشاريع النفطية أياد حسين، ما أشعل موجة من التعليقات والانتقادات على منصات التواصل.
ظهور تلفزيوني للرد
وعقب تصاعد الجدل، ظهر أياد حسين في لقاء تلفزيوني للرد على ما تم تداوله، مؤكدًا أن الحملة تستهدف الإساءة إليه وتشويه سمعته أمام الرأي العام، نافيًا صحة الاتهامات المتداولة بحقه.
كيف بدأت القصة؟
تعود بداية القضية إلى تداول مقطع فيديو قصير عبر صفحات وحسابات على مواقع التواصل، زُعم أنه يظهر مسؤولًا تنفيذيًا بارزًا في إحدى الهيئات التابعة لشركة المشاريع النفطية، وتحديدًا مدير هيئة مشاريع الشمال.
وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، مرفقًا بتعليقات وتفسيرات متباينة، قبل أن تتحول القضية إلى حديث الرأي العام خلال وقت قصير, وذلك دون تأكيد صحته.
تضارب الروايات وغياب التأكيدات الرسمية
ورغم الانتشار الواسع للفيديو، لم تصدر أي جهة رسمية تأكيدًا بشأن صحة المقطع أو ملابساته الكاملة، فيما ساهم تضارب المعلومات وتعدد الروايات في زيادة حالة الجدل.
كما تداولت بعض الصفحات مزاعم بشأن هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو، قبل أن تتوسع الادعاءات لتشمل ربط المقطع بالمدير العام لشركة المشاريع النفطية، دون الاستناد إلى مصادر رسمية أو وثائق موثقة.
البيان.. ينفي
وفي أول رد رسمي، أصدرت شركة المشاريع النفطية بيانًا أكدت فيه أن الادعاءات المتداولة بشأن الفيديو لا أساس لها من الصحة.
وقالت الشركة إن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي عبارة عن مزاعم كاذبة تهدف إلى الإساءة والتشويه وتضليل الرأي العام، مؤكدة أن الشخص الذي تم ربط اسمه بالقضية لا علاقة له بالمحتوى المتداول.

الشركة: محاولةمقصودة
وشددت الشركة في بيانها على رفضها الكامل لما وصفته :
بـ"حملات الاستهداف الشخصي والمؤسسي"، مؤكدة أن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى أي دليل رسمي أو نتائج تحقيق موثقة.
وأكدت أنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة الجهات التي تقف وراء نشر المعلومات المضللة والإساءة إلى سمعة المؤسسة والعاملين فيها.


