الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز

تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 - 11:34 GMT
ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران واتساع التوتر ليشمل دولاً في الخليج والعراق.
مضيق هرمز

دخلت المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران يومها السادس، الخميس، مع تبادل الضربات العسكرية واتساع نطاق التوتر ليشمل دولاً في الخليج والعراق، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران الماضي.

ضربات أميركية تستهدف مواقع إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع عسكرية إيرانية في عدة مناطق، بينها مدينة بندر عباس المطلة على الخليج، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تقليص قدرات طهران على تهديد السفن التجارية والملاحة الدولية في مضيق هرمز.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في محافظات عدة، من بينها لورستان وسمنان، إضافة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة طهران.

البحرين والكويت تعلنان التصدي لهجمات

بالتزامن مع الضربات الأميركية، أعلنت البحرين اعتراض وتدمير أهداف جوية إيرانية، فيما دوّت صفارات الإنذار في العاصمة المنامة خلال ساعات الفجر.

كما أكد الجيش الكويتي تصديه لهجمات بطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات بنجاح.

وفي العراق، أعلنت قوات التحالف الدولي إسقاط ثماني طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات فوق أربيل، بالقرب من القنصلية الأميركية.

مضيق هرمز في قلب المواجهة

يبقى مضيق هرمز محور الصراع الحالي بين واشنطن وطهران، بعدما أعادت إيران إغلاقه عقب تجدد المواجهات العسكرية، في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

وتشير بيانات ملاحية إلى تراجع حركة السفن بشكل ملحوظ، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن.

تهديدات متبادلة ومفاوضات متعثرة

في الوقت الذي توعّدت فيه إيران باستهداف البنية التحتية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها لهجمات جديدة، أكد مسؤولون إيرانيون أن استمرار العمل بمذكرة التفاهم مرتبط بالتزام جميع الأطراف ببنودها.

ورغم استمرار الوساطات الدبلوماسية، فإن التطورات الميدانية الأخيرة تلقي بظلال من الشك على فرص احتواء الأزمة في المدى القريب.

تداعيات إنسانية متزايدة

أعلنت السلطات الإيرانية مقتل وإصابة عدد من الأشخاص جراء الضربات الأخيرة، فيما جرى إخلاء مستشفيات في بعض المناطق المتضررة. كما تتزايد مخاوف السكان في إيران ودول الخليج من اتساع دائرة الصراع وتأثيراته على الأمن والاستقرار في المنطقة.