الجيش الأميركي يعلن إصابة 90 موقعا في الضربات على إيران

تاريخ النشر: 09 يوليو 2026 - 05:02 GMT
القيادة المركزية الأميركية تعلن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية.
سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية

أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين البلدين وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية في منطقة الخليج.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب أصول عسكرية أخرى اعتُبرت ذات أهمية عملياتية.

وجاءت هذه العمليات ضمن سلسلة من التحركات العسكرية التي تقول واشنطن إنها تهدف إلى الحد من القدرات التي يمكن استخدامها لتهديد حركة الملاحة التجارية في المنطقة، خصوصًا في الممرات البحرية الحيوية.

واشنطن: حماية الملاحة في مضيق هرمز

وفي بيان نشرته القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أكدت أن الضربات التي نُفذت في 8 تموز جاءت بهدف "تقويض قدرة إيران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز".

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. ولذلك فإن أي تصعيد عسكري أو تهديد أمني في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.

تداعيات إقليمية ومخاوف من التصعيد

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات دولية من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

ويرى مراقبون أن استهداف هذا العدد من المواقع العسكرية يشير إلى توجه أميركي لتقليص القدرات الإيرانية المرتبطة بالعمليات العسكرية والهجمات المحتملة ضد السفن التجارية. وفي المقابل، تبقى احتمالات الرد الإيراني والتداعيات الإقليمية اللاحقة محل متابعة من قبل الأطراف الدولية، خاصة في ظل أهمية أمن الملاحة في الخليج وتأثيره على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.