الأنظار تتجه لـ "إسلام آباد".. الكشف عن زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني لباكستان

تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 - 02:29 GMT
إسلام آباد

كشفت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الاثنين، عن زيارة رسمية يجريها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء، في خطوة تضع باكستان في قلب الوساطة الإقليمية المتعلقة بالمحادثات الإيرانية الأمريكية.

وأوضحت الوزارة أن جدول الزيارة يتضمن لقاءً ثنائياً بين الرئيس بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لبحث جملة من الملفات ذات الأولوية.

دبلوماسية ما بعد مذكرة التفاهم

وبحسب بيان الخارجية، فإن الزيارة ستشكل "فرصة هامة لمناقشة الجهود الدبلوماسية الجارية في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم"، في إشارة إلى الحراك التفاوضي الأخير بين طهران وواشنطن الذي لعبت فيه إسلام آباد دور المُسهّل. كما ستشمل المباحثات استعراضاً للتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها أمن الحدود والملفات الاقتصادية العالقة.

رسائل الزيارة

وأشارت الخارجية الباكستانية إلى أن هذه الزيارة المرتقبة "تعكس التزام باكستان وإيران المشترك بتعميق علاقاتهما التاريخية والثقافية"، مؤكدة أنها تجسد "تطلعاتهما المشتركة إلى السلام والاستقرار والتقدم المستدام في المنطقة".

ويرى مراقبون أن اختيار إسلام آباد كمحطة للرئيس الإيراني في هذا التوقيت يحمل دلالة سياسية واضحة، إذ تريد باكستان تثبيت موقعها كجسر دبلوماسي بين طهران والغرب، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع الطرفين. كما أن تزامن الزيارة مع انفراجة نسبية في ملف مضيق هرمز يعطيها ثقلاً إضافياً.

غداً، تتحول أنظار الإقليم إلى إسلام آباد. فنجاح الوساطة الباكستانية قد يفتح نافذة جديدة في جدار الأزمة الإيرانية الأمريكية، وفشلها سيعيد الملف إلى مربع التصعيد.