الأردن: والد فهد يكشف تفاصيل مروعة لمقتله

تاريخ النشر: 05 يوليو 2026 - 09:07 GMT
نزيف في الجمجمة أنهى حياته فوراً
نزيف في الجمجمة أنهى حياته فوراً
  • العائلة تطالب بالقصاص: "ابننا قُتل على يد ما لا يقل عن 9 أشخاص"

تحوّلت ليلة عادية في حياة الشاب الأردني فهد أبو شايب إلى مأساة هزّت الشارع، بعدما خرج من منزله في منطقة الصويفية بالعاصمة عمّان لشراء بعض احتياجاته، قبل أن يتعرض لاعتداء عنيف أودى بحياته.

لم يعد إلى منزله..

لم يكن فهد، البالغ من العمر 23 عامًا، يعلم أن خروجه القصير سيكون الأخير، إذ كان يقضي ليلته يستعد لامتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) لعام 2026، آملاً في تحسين معدله وتحقيق حلمه بدخول الجامعة.

  • لمعرفة تفاصيل العزاء معلومات الفقيد إضغط هنا 

9 وحوش:

وقال والده ياسر أبو شايب إن:

 نجله تعرّض لاعتداء وحشي بعد أن سلبه المعتدون هاتفه النقال، لمنعه من طلب النجدة.

وأضاف أن شهودًا أكدوا أن عدد المشاركين في الاعتداء لا يقل عن تسعة أشخاص، تناوبوا على ضربه حتى فقد وعيه، قبل أن يفروا من مكان الجريمة.

نزيف في الجمجمة أنهى حياته

  • ونُقل فهد إلى المستشفى في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بنزيف حاد في الجمجمة، رغم محاولات الأطباء لإنقاذه.
  • وأكد والده أن ابنه كان معروفًا بحسن الخلق، ولم تكن له أي خلافات أو عداوات، مطالبًا بإنزال أقصى العقوبات بحق جميع المتورطين في الجريمة.

كان يدرس ويعمل ليساعد والده

وقالت والدة فهد إن ابنها كان شابًا محبوبًا بين الجميع، يقسم وقته بين الدراسة والعمل إلى جانب والده لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسرة.

وأضافت بحزن:

 "لم يكن له أي عداوات... فما ذنبه حتى يُقتل بهذه الوحشية؟".

شقيقته: لم يكن يخفي عنا شيئًا

وأكدت شقيقته حنين أبو شايب أن فهد كان قريبًا من أسرته، وصريحًا معهم في كل تفاصيل حياته، مشيرة إلى أن الجميع لا يزالون تحت وقع الصدمة.

ترقب للعدالة

وتنتظر عائلة فهد بفارغ الصبر ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية، آملة في إنزال عقوبة رادعة بحق جميع المتورطين، وسط مطالب شعبية بتحقيق العدالة في القضية التي أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب في الأردن.