اشتباكات نارية جنوب لبنان: الاحتلال يحاول التقدم وحزب الله يستميت في الخيام

تاريخ النشر: 16 مارس 2026 - 06:44 GMT
-

هدد وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين غادروا منازلهم "لن يعودوا إلى جنوب الليطاني حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل"، تزامناً مع بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل جديدة جنوب لبنان اليوم الاثنين، في وقت تؤكد فيه قوات حزب الله جاهزيتها للمواجهة.

وتأتي العملية البرية بعد أيام من تصريحات كاتس بأن الجيش تلقى أوامر بـ"توسيع حملته"، وسط توقعات إسرائيلية بأن حكومة بنيامين نتنياهو تخطط لعملية برية واسعة النطاق في لبنان.

وفي آخر التطورات، توغل الجيش الإسرائيلي قرب بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان، في حين حاولت قوة أخرى التوغل من محور عديسة – الطيبة على الحدود، وسط اشتباكات وُثقت في تلك المناطق.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمراقبتها تحرك عدد من "الآليات المعادية" قرب بلدتي يارون ومارون الراس، مشيرة إلى أن الاشتباكات مستمرة في محور عديسة – الطيبة، حيث يحاول جيش الاحتلال الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص.

كما تتواصل الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام، مع غارات للطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة. وأكد مصدر عسكري في حزب الله أن العملية الإسرائيلية في الخيام تهدف لتمهيد توغل بري باتجاه الليطاني، مضيفاً أن البلدة تشهد عمليات كرّ وفرّ، بينما تنفذ المقاومة مناورة عسكرية فيها.

وأشار المصدر إلى أن المقاومة أعدت العدة للمواجهة وتنتظر القوات الإسرائيلية بعزيمة وصبر، وأن القصف الذي يستهدف المستوطنات والقواعد الحدودية موجّه للقوات الإسرائيلية المتوغلة. كما أوضح أن إسرائيل تستخدم الجولان المحتل ومستوطنة إصبع الجليل كعمق لوجستي، مؤكداً أن "منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة تعمل بكفاءة عالية في إدارة المواجهة العسكرية".