احبط جهاز الامن العراقي هجوما انتحاريا في العاصمة بغداد وافادت بانها القت القبض على شخص كان يعتزم تفجير نفسه
ذكر بيان للجهاز: "تمكنت مفارزنا من تفكيك مفرزة إرهابية تنتمي لما يسمى قاطع ديالى، وإلقاء القبض على أفرادها الأربعة بينهم انتحاري كان يروم تفجير نفسه وسط المواطنين ببغداد في وقت سابق".
وقتل نحو 40 عراقيا في هجوم انتحاري مزدوج ضرب العاصمة العراقية الشهر الماضي في صحوة جديدة لقوات داعش التي تبنت العملية
على اثر ذلك ترأس رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اجتماعا طارئا لقادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية بمقر قيادة عمليات بغداد"، وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، في بيان، إن "انتحاريين كانا ملاحقين من قبل قوات الأمن، ما دفعهما إلى تفجير نفسيهما في ساحة الطيران ببغداد" حيث شنت قوات الامن العراقي هجوما مضادا على مناطق انتشار داعش
وأفادت وزارة الداخلية، في بيان، بأن أحد الانتحاريين ادعى أنه مريض ويحتاج إلى مساعدة، وعندما تجمع المواطنون استجابة له فجّر نفسه.
النصر على داعش
وأعلنت بغداد، أواخر 2017، تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل الأراضي التي كان يسيطر عليها منذ صيف 2014، وتقدر بنحو ثلث مساحة العراق.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة في العراق، ويشن هجمات من آن إلى آخر.
وافادت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة بالعراق، (الاثنين)، انطلاق عملية أمنية جديدة لملاحقة فلول تنظيم «داعش» غربي البلاد. فيما نفت بغداد العثور على مقبرة جماعية
اسود الجزيرة
وأوضحت الخلية، في بيان، أن عملية «أسود الجزيرة انطلقت بمرحلتها الأولى لتفتيش مناطق الجزيرة غربي العراق بمشاركة قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغربي نينوى بتسعة محاور رئيسية، وبإسناد من قبل القوة الجوية وطيران الجيش للبحث عن العناصر الإرهابية في المناطق الصحراوية وتدمير أوكارهم».