بدأ أنصار النظام في الجمهورية الإسلامية، منذ ساعات الصباح الأولى اليوم، بالنزول إلى شوارع المدن والساحات العامة لتنظيم مسيرات حاشدة، وذلك عقب استعدادات مكثفة وحملات دعائية استمرت على مدى اليومين الماضيين.
وتأتي هذه التحركات في سياق الاحتجاجات التي انطلقت في 28 ديسمبر كانون الأول الماضي، والتي شهدت مواجهات دامية بين المتظاهرين وقوات الشرطة، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى. وتتهم طهران الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف تأجيج الأوضاع، في ظل تصاعد التحذيرات من ضربة أميركية محتملة، بعدما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بتوجيه ضربة لإيران في حال سقوط قتلى جراء الاحتجاجات.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين إنه يدرس مجموعة من الخيارات للرد على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف دموية عقب تهديدات ترامب بالتدخل، معتبراً أن ذلك يهدف إلى تبرير هذا التدخل، ومشدداً في الوقت نفسه على أن الوضع بات تحت السيطرة الكاملة.