إيران :لن نساوم أبداً على حقوقنا في مضيق هرمز ومستعدون للحرب

تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 - 07:46 GMT
رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.

أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، أن بلاده لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية في تعاملها مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بجاهزيتها الكاملة لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل.

وأوضح قاليباف، خلال مقابلة تلفزيونية، أن إيران ترى في المسار السياسي والدبلوماسي الخيار الأفضل لمعالجة الخلافات القائمة، مشدداً على أن ذلك لا يتعارض مع استعدادها للدفاع عن مصالحها وسيادتها إذا اقتضت الظروف.

مضيق هرمز في صلب الخلافات

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وقال إن العبور عبر المضيق "دون تكلفة" سيكون متاحاً لمدة 60 يوماً فقط وفق ما تنص عليه مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، في إشارة إلى الترتيبات المؤقتة التي تم الاتفاق عليها عقب التفاهمات الأخيرة بين الجانبين.

وأضاف أن إيران وسلطنة عُمان تتمتعان بحقوق سيادية مرتبطة بإدارة حركة الملاحة في المضيق، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن هذه الحقوق تحت أي ظرف.

عائدات النفط ترتفع

وفي الجانب الاقتصادي، أشار قاليباف إلى أن صادرات النفط الإيرانية تحقق عوائد أعلى مقارنة بالفترات السابقة، موضحاً أن بلاده تبيع نفطها حالياً بأسعار تزيد بنحو 20% عن المستويات السابقة.

ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج والتغيرات التي طرأت على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أسهما في دعم أسعار النفط الإيرانية خلال الفترة الأخيرة.

لا مفاوضات جديدة قبل تنفيذ الالتزامات

وأكد قاليباف أن الاجتماعات الجارية حالياً تركز على تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة قبل استكمال تنفيذ البنود المتفق عليها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين وسط جهود إقليمية ودولية للحفاظ على التهدئة ومنع عودة التصعيد في منطقة الخليج.