إيران تهدد بإغلاق "هرمز".. والاحتلال يرفع حالة التأهب لاستئناف الحرب

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 05:02 GMT
-

لوّحت إيران بإجراءات عسكرية واسعة في حال تعرضها لهجمات جديدة، مؤكدة أن إغلاق مضيق هرمز يبقى خيارا مطروحا إذا استمرت المواجهة مع الولايات المتحدة في التصاعد.

ونقلت قناة "برس تي.في" الإيرانية، الأربعاء، عن مصدر أمني مطلع قوله إن طهران ستغلق مضيق هرمز إذا تعرضت لأي هجمات جديدة، مشددا على أن الرد الإيراني سيستهدف أهداف "العدو" بنسبة لا تقل عن هدفين مقابل كل هجوم تتعرض له.

وجاء هذا التهديد بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن فيها أن الاتفاق المؤقت الذي أوقف الحرب مع إيران "انتهى"، محذرا من احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة ضد طهران خلال الليلة نفسها.

وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد عسكري متواصل، بعدما شنت إيران هجمات استهدفت قواعد أمريكية في منطقة الخليج، عقب ضربات أمريكية طالت مواقع إيرانية، قالت واشنطن إنها جاءت ردا على هجمات استهدفت ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز.

وأكد ترمب أن أي اتفاق محتمل مع إيران قد لا يكون قابلا للاستمرار، معتبرا أنه لا يرى جدوى من مواصلة المفاوضات معها، قبل أن يكرر تهديده قائلا: "سنضربهم بقوة الليلة".

وأثار تصاعد المواجهة العسكرية مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، إذ أظهرت بيانات حركة الشحن تراجع أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عن محاولة عبور الممر البحري، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع مؤشرات أسواق الأسهم العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلا عن مسؤول، بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمن الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يعقدان مشاورات أمنية لمتابعة التطورات المتعلقة بإيران.

وأضافت الصحيفة أن الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، تحسبا لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن إمكانية توجيه ضربات جديدة إلى طهران.

ويأتي هذا الاستنفار بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة قد تنفذ هجوما جديدا "بقوة" ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مشددا على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

كما اتهم ترمب إيران بانتهاك الاتفاق المؤقت، قائلا إن الإيرانيين "يتصرفون بشكل سيئ جدا"، وأضاف أن الاتفاق كان ينص على وقف البرنامج النووي الإيراني، ملوحا بأن الولايات المتحدة ستتولى إنهاء هذا البرنامج إذا لم تفعل طهران ذلك بنفسها.