قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان قرار التجميد جاء لأسباب تتعلق بتهدئة الوضع الأمني في الاراضي الفلسطينية.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء، أن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قرر تجميد دخول المستوطنين للحرم الإبراهيمي في الخليل.
وذكرت القناة ”7“ العبرية أن وزير الدفاع الإسرائيلي قرر تجميد وصول المستوطنين إلى الحرم الإبراهيمي؛ بسبب الوضع الأمني.
ووفق القناة العبرية، فقد تم الحصول على جميع التصاريح لبناء مصعد في الحرم الإبراهيمي في الخليل، لكن محكمة استئناف بلدية الخليل رفضت وصول المستوطنين للبدء فيه، كما ورفض قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية أليكس شتاين إصدار أمر تقييدي لبدء الأعمال بالحرم الإبراهيمي.
وبحسب القناة العبرية، فإن شهر رمضان قد انتهى، وانتخابات السلطة الفلسطينية تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، ووزير الدفاع غانتس لم يعطِ الضوء الأخضر بعد لبدء العمل لتركيب مصعد للمعاقين في الحرم، لأسباب تتعلق بتهدئة الوضع الأمني.
واعتبر عضو الكنيست ماتان كاهانا أن ”إتاحة الوصول إلى الحرم الإبراهيمي هو عمل إنساني مهم، وقرار تعريض المعاقين الذين يريدون الصلاة في الحرم الإبراهيمي للخطر وجعله صعبا هو قرار خاطئ وغير أخلاقي“.
بينما قال عضو الكنيست أوفير صوفر عن حزب ”الصهيونية الدينية“ إنه ”من المؤسف أن حقوق اليهود في الأماكن المقدسة في إسرائيل تنتهك مرة أخرى بحجة ”تهدئة الأرواح“.
ونقلت القناة عن وزير القدس والتراث الحاخام رافي بيرتس القول: إن ”الوصول إلى الحرم الإبراهيمي هو أولاً وقبل كل شيء مسألة إنسانية كان يجب معالجتها منذ فترة طويلة، هذا التجميد خطأ جسيم لا مكان له“.
وقالت عضو الكنيست كاتي شطريت عن حزب ”الليكود“ إنها ”فضيحة غير مسبوقة، بعد أن كافحنا لجعل الحرم الإبراهيمي في متناول الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكنا من الحصول على جميع التصاريح اللازمة، كنا نأمل أن تبدأ أعمال البناء كما هو مخطط لها بعد عيد الفصح لكن لم يكن هذا هو الحال“.
وتابعت شطريت: ”لقد ناشدت وزير الدفاع بيني غانتس باستمرار بشأن التأخير في الأعمال، لكن اتضح أن غانتس قرر الآن تجميد الأعمال دون سبب واضح، ومنع الوصول في المرتبة الثانية في قدسيته، من الواضح أن غانتس غير مهتم بالإنسانية“.