كثّفت إيران والولايات المتحدة حراكهما الدبلوماسي عبر مسارين متوازيين، الأول أممي والثاني ثنائي غير مباشر، في مؤشر على محاولة ضبط إيقاع التوتر الإقليمي من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالاً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تناول فيه الوضع في مضيق هرمز وسبل تنفيذ الاتفاق المتعلق بإنهاء "العدوان الإسرائيلي" على لبنان. وأكد عراقجي خلال الاتصال أهمية تحمّل الأمم المتحدة مسؤولياتها لضمان استقرار الممرات المائية والحدود، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن الآليات المقترحة.
بالتوازي، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي تأكيده أن قنوات التفاوض مع طهران لا تزال مفتوحة، كاشفاً أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا "اجتماعات مثمرة" في الدوحة خلال الأيام الماضية. ولم يحدد المسؤول جدول الأعمال، لكنه أشار إلى أن المحادثات تتركز على ملفات التهدئة الإقليمية وتجنّب التصعيد.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتقاطعة في وقت تحاول فيه الدوحة تثبيت تفاهمات التهدئة المؤقتة، وسط تساؤلات عن مدى قدرة المسارين الأممي والأميركي–الإيراني على منع انزلاق المنطقة إلى جولة مواجهة جديدة فور انتهاء أسبوع التهدئة المعلن.
المصدر: وكالات

