إخضاع سكان منطقة تركية لتحليل الحمض النووي

تاريخ النشر: 03 مايو 2026 - 10:43 GMT
 السلطات التركية
ر

فتحت السلطات التركية تحقيقًا موسعًا في قضية وفاة الطالبة الجامعية روجين كابايش، التي تحولت إلى قضية رأي عام بعد أشهر من الغموض وعدم التوصل لنتائج حاسمة حول ملابسات وفاتها.


فحوصات الحمض النووي

لجأت فرق التحقيق إلى إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) على نطاق واسع، شملت حتى الآن 425 شخصًا من محيط الطالبة ومناطق اختفائها، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 2500 شخص وربما أكثر، في محاولة لتحديد أي تطابق مع الأدلة الجنائية.


اختفاء غامض..

اختفت روجين في 27 سبتمبر 2024 قرب بحيرة في محافظة فان، قبل أن يُعثر على جثتها بعد 18 يومًا على شاطئ البحيرة.

ووجد المحققون هاتفها المحمول بالقرب من الموقع، إلى جانب زجاجة ماء وقطعة حلوى، ما فتح الباب أمام فرضيات متعددة حول الحادثة.


الفرضيات الجنائية

  • في البداية، رجّحت بعض التقديرات أن الوفاة قد تكون نتيجة حادث غرق أو انتحار، إلا أن أسرة الطالبة رفضت هذه الرواية.

  • لاحقًا، كشف تقرير للطب الشرعي بعد عام من الحادثة عن وجود آثار DNA تعود لرجلين على الجثمان، ما زاد من الشكوك حول احتمال وجود جريمة.


لغز لم يُحل رغم التحقيقات الدولية

رغم استعانة السلطات التركية بخبراء محليين وأجانب، لم يتمكن المحققون حتى الآن من فتح هاتف الطالبة أو الوصول إلى أدلة حاسمة تحدد هوية المتورطين المحتملين.


مطالبات بتوسيع التحقيق

  1. عائلة روجين تطالب بتوسيع نطاق فحوصات الـDNA لتشمل حتى 5000 شخص، بينما تعمل وزارة العدل التركية على مراجعة ملفات جرائم وحوادث غامضة بهدف إعادة فتحها.

  2. وفي المقابل، تتواصل الاحتجاجات والتجمعات التضامنية مع أسرتها، وسط ضغط شعبي متزايد لكشف الحقيقة.