يبدو أن علاقة النظام السوري بالغرب لا تقتصر على كون السيدة السورية الأولى أسماء الأسد حاملة للجواز البريطاني تبعًا لنشأتها ودراستها في المملكة المتحدة. فقد أظهرت وثائق بدأ موقع التسريبات الشهير ويكيليكس في نشرها قبل أيام بأن هذه العلاقة أوثق بكثير مما كان النظام السوري يحرص على إظهاره أمام شعبه والعالم. الوثائق التي يبلغ عددها 2,434,899 رسالة إلكترونية وهي خاصة بشخصيات وجهات سورية من القطاعين العام والخاص يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين آب/ أغسطس 2006 وآذار/ مارس 2012 وأطلق عليها الموقع اسم "ملفات سوريا". وتتضمن الوثائق التي تعهد الموقع ...