نفى رئيس الوزراء الفلسطيني تحديد موعد للقاء مرتقب مع نظيره الاسرائيلي فيما قصفت قوات الاحتلال مناطق في قطاع غزة وشددت حصارها على المدن الفلسطينية واقتحمت معهد دار المعلمين في رام الله واصيب اثنين في مدينة الخليل واعتقل ثالث من الجهاد الاسلامي في جنين.
لقاء شارون
وقال احمد قريع في مؤتمر صحافي عقب اجتماع عقدته في رام الله الحكومة الفلسطينية هو الاول بعد ادائها اليمين القانونية " ليس هناك موعد للقاء شارون ولم تجر اي اتصالات حتى الان لتحديد موعد لهذا اللقاء".واضاف رئيس الوزراء الفلسطيني ان الجانب الفلسطيني " يريد لقاء يفضى الى نتائج اللقاء بحد ذاته ليس غاية وانما الغاية منه هي الوصول الى نتائج تخفف المعاناة عن الفلسطينيين وتفتح افقا للسلام". لكن قريع لم يستبعد لقاء قريبا مع نظيره الاسرائيلي من حيث معربا عن امله في ان " تبدا التحضيرات قريبا وقال نريد والاستماع الى ماذا يريدون (الاسرائيليون)".
وكانت مصادر اسرائيلية قالت في تصريحات صحافية اليوم مسؤول في مكتب قريع التقى مسؤولا في وزارة الخارجية الاسرائيلية مؤخرا للاعداد للقاء سيعقد بين قريع وشارون في غضون عشرة ايام وهو ما نفاه رئيس الوزراء الفلسطيني. وقال قريع ان الحكومة الفلسطينية قررت اتخاذ اجراءات لضبط الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي "في اطار موحد. لا نريد اتصالات مبعثرة ومشتتة ومحددة وانما موحدة فى اطار دائرة المفاوضات". وعقب قريع على تصريحات المسؤولين الاسرائيليين بشان اجراءات اتخذتها الحكومة الاسرائيلية لتسهيل حركة وحياة الفلسطينيين بقوله "لا نريد الحكومة الاسرائيلية اقوالا بل افعالا جدية برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والرئيس الفلسطيني .. اذا اثبتوا ذلك عندها ساقول لشعبي ان الامور تغيرت".
الاتصال بحماس والجهاد
على صعيد متصل اكد قريع ان الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الاسلامي بشان وقف اطلاق النار مع اسرائيل مستمرة "لكن ما زالت جميع القضايا موضع بحث". وعقد اجتماع الحكومة الاول بدون مشاركة مسؤولي جهاز المخابرات العامة الفلسطيني اللواء امين الهندي ومسؤول الامن الوطني اللواء عبد الرزاق المجايدة خلافا لما لتفق عليه ضمن صفقة بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قريع سمحت بانجاز تشكيل الحكومة. وقال قريع ان مسوءولي المخابرات والامن الوطني اضافة الى مدير الشرطة سيشاركون في اجتماعات الحكومة اعتبارا من الاجتماع المقبل المقرر يوم الاثنين القادم. واوضح قريع ان دعوة مسؤولي الاجهزة الامنية للمشاركة في اجتماع الحكومة ياتي في اطار "عملية التكامل بين اجهزة الامن والحكومة .. الغاية هي تنسيق وتفعيل عمل اجهزة الامن ولحماية اامن المواطن الفلسطيني".
تطورات ميدانية
أعلن مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيين أصيبا بجروح برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأكد متحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود أطلقوا النار على فلسطينيين في سيارتهما التي كانت تسير بسرعة كبيرة بعدما طلبوا من سائقها التوقف للتفتيش "لكنه لم يمتثل للأمر".
وأوضح المتحدث أن مجهولين أطلقوا قبل ذلك طلقات نارية من أسلحة أوتوماتيكية في القطاع نفسه على سيارتين إسرائيليتين. لكن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع أي إصابات.
وتبنت كتائب شهداء الأقصى العملية قائلة إن اثنين من أعضائها قاما بإطلاق النار على سيارة إسرائيلية كانت مارة قرب يعبد القريبة من جنين في شمال الضفة الغربية
واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا قالت إنه من حركة الجهاد الإسلامي. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الاعتقال حدث بعد تبادل لإطلاق نار وقع في بلدة عتيل شمال طولكرم في شمال الضفة الغربية لم يسفر عن إصابات
وكانت سبع سيارات جيب عسكرية على الأقل تدعمها عدة دبابات لقوات الاحتلال توغلت في مدينة جنين من شارع الناصرة شمالاً. وأضافت مصادر أن آليات قوات الاحتلال، اقتحمت الحي الشرقي وواد عز الدين في المدينة، وأن إطلاق نار كثيف سمع في المدينة.
وفي غزة أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، النار تجاه منازل المواطنين في رفح. وذكرت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن مجنزرة لقوات الاحتلال متمركزة بالقرب من الحدود المصرية، أطلقت النار تجاه منازل المواطنين في حي "البرازيل" جنوب المدينة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)